ساهم في منع انتشار فيروس كورونا في الأردن مع تطبيق “أمان”

استطاع الأردن أن يحجز لنفسه مكاناً في لائحة الدول التي نجحت في اجتياز جائحة فيروس كورونا بأقل الخسائر الممكنة، وذلك بفضل اتخاذ السلطات الأردنية التدابير والإجراءات المطلوبة بالسرعة اللازمة وبشكل حازم وصولاً إلى منع التجوّل في أوقات معينة ومناطق محددة، إضافة إلى وعي المواطنين وتقيدهم بهذه الإجراءات، منعاً لانتشار الفيروس وتفشيه داخل المجتمع. فكانت إحدى الوسائل الفعّالة التي اعتمدتها المملكة لضبط الحالات في المجتمع تطبيق "أمان" الذي أطلقته وزارة الصحة والذي أثبت أهميّته وتمكّنه من الوصول إلى بعض الحالات المخالطة، وتسريع اكتشاف الحالات المصابة، وبذلك استطاعت المملكة توظيف التكنولوجيا لخدمة صحة المجتمع.

فكيف يعمل هذا التطبيق؟ وما هي أهميته؟ وهل هو آمن على الهاتف الجوال؟ وكيف ساعدت أمنية في انتشار هذا التطبيق لدى عملائها؟
تطبيق "أمان"
ما هو تطبيق أمان؟

يُعتبر تطبيق "أمان" من أهم التطبيقات التي تُساعد المستخدمين على حماية أنفسهم وعائلاتهم من فيروس كورونا، ويُعتبر تنزيله من الواجبات الإنسانية والأخلاقية تجاه المجتمع الأردني، وقد وصل عدد مستخدمي تطبيق "أمان" في المملكة في شهر حزيران، إلى أكثر من نصف مليون مستخدم.

تطبيق أمان أطلقته وزارة الصحة في الأردن بالتعاون مع متطوعين شباب أردنيين، لحماية الأشخاص والمجتمع من خلال تحذيرات تكشف عن احتمالية التعرّض لفيروس كورونا وهدفه وقف سلسلة انتشار الفيروس بشكل أسرع وتقليل الإصابات.

كيف يعمل تطبيق أمان؟

بعد تحميل التطبيق على الهاتف الجوّال يُطلب من المستخدم تحديد موقعه ولن يطلب أيّ معلومات شخصية أخرى، مثل رقم الهاتف أو الاسم وذلك لضمان خصوصية الشخص.

عند تزامن مسار المستخدم مع مسار المريض بفيروس كورونا في نفس الوقت والمكان، أو عند وجود حالات إصابة قريبة منه سواء في الشارع أو المبنى أو مكان العمل، عندها يتم تنبيه المستخدم من خلال الإشعارات بوجود نقطة التقاء، وذلك بعد سؤاله عن مكان تواجده السابق والتاريخ والوقت، من أجل تحديد مدى المخالطة واحتمالية التعرّض للعدوى بحسب مُؤشر يعتمد على المسافة بينه وبين الحالة المُصابة بالفيروس والفترة التي كانا فيها معاً.

هل هذا التطبيق يعتبر من التطبيقات الآمنة على الهاتف؟

تتم مقارنة مسارات المستخدم ومسارات المُصابين بالفيروس فقط على الهاتف، ولا يتم إرسال بيانات الموقع أو أيّ بيانات أخرى إلى أيّ طرف آخر، مع التأكيد أيضاً أن البيانات الشخصية للمصابين لا يتم مشاركتها مع مستخدمي التطبيق أبداً.

وقد عملت الكثير من الدول كالنرويج وألمانيا وأستراليا وآيسلاندا وبريطانيا، لاستعمال تطبيقات مشابهة للحد من انتشار الوباء. وكانت الحكومة الأردنية قد أكدت ضرورة استخدام التطبيق من قبل الجميع وتفعيله على هواتفهم الخاصة ليقوم بإرسال تنبيهات للمستخدمين في حال مخالطتهم أو اقترابهم من أشخاص مصابين، في حين أن وزارة الصحة أشارت من جهتها إلى أن كل الأشخاص الذين يصلهم تنبيهات عبر تطبيق "أمان" لمخالطتهم أشخاصاً مصابين، يجب عليهم التوجّه فوراً للمراكز الطبيّة المختصّة لإجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن حالتهم، واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

ماذا عن مساهمة شركة أمنية؟

كجزء من انتمائها للمجتمع الأردني وانطلاقا من النطاق التي تعمل فيه على صعيد الاتصالات، أضافت شركة أمنية تطبيق "أمان" على لائحتها البيضاء وبذلك بات يسمح لأي مستخدم تنزيل التطبيق واستخدامه بطريقة مجانية من دون أي تكلفة إضافية، وذلك بهدف تشجيع كل عملاء أمنية على تنزيل هذا التطبيق وحماية أنفسهم ومجتمعهم.

إذاً، مسؤولية محاربة فيروس كورونا للوصول إلى نتيجة صفر إصابات هي مسؤولية مشتركة، وتطبيق أمان هو من أفضل الطرق التي وضعتها الحكومة الأردنية بين أيدينا ويشكل خارطة طريق تساعد المسؤولين للوصول أسرع إلى الحالات المصابة، ومن واجبنا الإنساني والأخلاقي والمجتمعي أن نساهم في حماية المجتمع من أي خطر يحدق به حتى وإن كان خطر غير مرئي كما هو الحال مع فيروس كورونا الذي حيّر دول العالم العظمى.

تطبيق "أمان" متوفر عبر نظامي أندرويد عبر بلاي ستور من خلال الرابط التالي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *