دور الذكاء الاصطناعي في الحملات الإعلامية

دور الذكاء الاصطناعي في الحملات الإعلامية بات عاملاً فارقاً في تحديد توجّهات الأفراد وتشكيل الرّأي العام خصوصاً أثناء الحملات الإعلامية المرافقة للانتخابات أو الاستفتاءات وغيرها.

ويتجلّى دور الذّكاء الاصطناعي في القدرة على إنتاج صور معيّنة أو التنبّؤ بالمستقبل وتمكين الأفراد من اتّخاذ قرارات مبنيّة على التّأثير الذي قد يحدثه المرشّحون في المستقبل في المجالات المختلفة، ومنها الذكاء الصناعي والصحافة فضلاً عن أهمّية التكنولوجيا في التّثقيف الإعلامي وغيرها.

وعلى الرّغم من تأثيرات صور منتجة بواسطة الذّكاء الاصطناعي تمّ إطلاقها مؤخّراً خلال إحدى الحملات الإعلامية بالإضافة إلى صورة تمّ تسريبها لمبنى حكومي تعرّض للقصف، إلّا أنّ المخاوف حول الذكاء الاصطناعي في الإعلام أو الدّيمقراطية تفرض نفسها في ظلّ عدم القدرة على التحقّق دائماً من صحّة هذه الموادّ الدّعائية التي تُعرض للجمهور.

دور الذكاء الاصطناعي في الحملات الإعلامية – النّموذج التوليدي هو الأساس!

دور الذكاء الاصطناعي في الحملات الإعلامية
الذكاء الصناعي والصحافة

في اللّحظة التي أصبحت فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي التّوليدية في متناول الجمهور، أصبح من الممكن إنشاء نصوص بواسطة روبوتات الدّردشة بقالب القصّة الأمر الذي قد يؤثّر على مشاعر النّاخبين والأفراد.

وبالحديث عن الذّكاء الاصطناعي في الإعلام والحملات الإعلامية والانتخابية، فقد يتمثّل دور الذّكاء الاصطناعي التّوليدي في تلخيص منشورات وسائل التّواصل الاجتماعي وإنشاء عناوين إخباريّة جاذبة قد لا تكون بالضّرورة دقيقة.

المخاوف حول الذكاء الصناعي والصحافة تأتي أيضاً في ظلّ استخدام نماذج التعلّم الآلي لإنتاج عدد كبير من الصّور لترافق المقالات التي يتمّ توليدها حول القصص المراد استقطاب اهتمام الجمهور حولها، ومرّة أخرى قد لا تكون هذه الصّور دقيقة بالضّرورة.

ومع النّتائج التي توصّلت لها دراسات تمّ إجراؤها حديثاً حول تأثير القصص المولدّة عن طريق الذّكاء الاصطناعي والتي أظهرت تأثّر القرّاء بصورة متزايدة بالقصص التي تمّ إنشاؤها عن طريق الذّكاء الاصطناعي مقارنةً بالقصص الأصلية، يبدو أنّ طريق الدّيمقراطية المفروش بالذّكاء الاصطناعي قد يكون شائكاً قليلاً!

من المؤكّد أنّ أدوات الذّكاء الاصطناعي ستكون سلاحاً فاعلاً في يد المتنافسين في الحملات الانتخابية المختلفة وسيكون دور الذكاء الاصطناعي في الحملات الإعلامية أكثر تأثيراً؛ لذلك سيكون على النّاخبين دور أكثر أهمّية يتمثّل في التحقّق من الأخبار والصّور والمقالات بصورة متزايدة.

وفي هذا المجال يمكن للنّاخبين والأفراد استخدام عدد من الأدوات المنتجة للأخبار عن طريق الذّكاء الاصطناعي، إلّا أنّها أيضاً لا تتّسم بالكثير من الدقّة.

ترافق انطلاقة كلّ حملة انتخابية العديد من الأسئلة المتعلّقة بالشّرعية والشّفافية ولكن يبدو أنّ العالم سيسأل حول الدقّة وصحّة المعلومات في زمن الذّكاء الاصطناعي.

تعدّ الانتخابات الرّئاسية الأمريكية حدثاً هامّاً ينتظره العالم بترقّب ومع اقتراب انتخابات العام 2024 وحتّى قبل أن يبدأ السّباق بعد، ظهرت أسئلة متعلّقة بدور الذكاء الاصطناعي في التّأثير على شرعيّة الانتخابات.

الوجه الآخر للدّيمقراطية التّكنولوجية!

ميّزات الذّكاء الاصطناعي في الحملات الإعلامية

في التّكنولوجيا دائماً هناك جانب آخر، وعلى الجانب الآخر من الدّيمقراطية والتّكنولوجيا قد يلعب الذّكاء الاصطناعي دوراً محوريّاً في تنفيذ حملات إعلامية أكثر فعالية.

وتتمثّل ميّزات الذّكاء الاصطناعي في الحملات الإعلامية فيما يلي:

1- تحسين استهداف الجمهور.

2- تحسين تجربة المستخدم من خلال تطوير رسائل مخصّصة.

3- الوصول إلى الفئة المستهدفة بصورة أكثر فعالية بالنّظر إلى دور الذّكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وبالتّالي فهم احتياجات الأفراد.

4– تعديل الحملات الانتخابية بناء على ردود فعل الأفراد والنّاخبين.

5- الاستفادة من تحليل البيانات لاتّخاذ قرارات أكثر استراتيجية.

6- تصميم حملات إعلامية أكثر إبداعيّة.

7- إنشاء حملات مخصّصة بحسب القنوات ووجود الأفراد عليها وتفاعلهم معها وذلك بفضل التّحليلات التنبّؤية من أدوات الذّكاء الاصطناعي.

8- تخصيص ميزانيّات الحملات بصورة أكثر استراتيجية وفاعليّة.

 

تعرّف على أدوات الرقابة الأبوية المتقدمة من كاسبيرسكي التي تقدمها شركة أمنية!

بطاقات أمنية الالكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *