دراسة تكشف الطريقة “الأكثر فاعلية” لوقف انتشار فيروس كورونا

رنا السيلاويطقس العرب - بعد أن بدأت أعداد الإصابات بفيروس كورونا في الارتفاع مرة أخرى، نشرت المجلة الطبية البريطانية تحليلاً حول أكثر التدابير فعالية لمنع انتشار فيروس COVID-19، وتاليا التفاصيل..

اللقاح وحده غير كاف

بينت الدراسة أنه وبالرغم من أن التطعيم كان أداة مهمة في تخفيض أعداد الإصابات ودخول المستشفى، إلا أنها أثبتت عدم قدرتها على احتواء الفيروس من تلقاء نفسها، فبعض الناس غير قادرين على الحصول على اللقاح لأسباب طبية، كما أن احتمالات الإصابة تبقى واردة (بنسبة قليلة) حتى بعد تلقي اللقاح لكنها تكون أقصر مع أعراض أقل حدة، بالإضافة إلى ذلك، هناك خطر مستمر من أن تتطور سلالة من شأنها الهروب من الأجسام المضادة التي يطورها التطعيم في الجسم.

أكثر الطرق فعالية لمكافحة الوباء

كشفت مراجعة منهجية للمنشورات العلمية المختلفة حول فيروس كورونا (كوفيد-19) عن أكثر الطرق فعالية لاحتواء أعداد الحالات، وهي ارتداء الأقنعة والكمامات، إلى جانب غسل اليدين، والتباعد الجسدي.

وشملت التدابير الأخرى التي فحصتها الدراسة إجراءات الحجر الصحي والعزل، وإغلاق المدارس. فقد أظهرت المراجعات لدراسات متعددة، أن ارتداء الأقنعة أو الكمامة يقلل من الإصابات الجديدة بنسبة 53%.

من المهم اتباع هذه الممارسة الوقائية في أي موقف من المحتمل أن تكون فيه قريبًا من أشخاص آخرين، وخاصة في الأماكن المغلقة التي يكون فيها دوران الهواء محدودًا.

وبالرغم من أن ارتداء الأقنعة لم يعد إلزاميا حاليًا في بعض الدول، إلا أن شعور الناس بالمسؤولية تجاه أنفسهم وعائلاتهم والمجتمع تلح عليهم اتباع الاجراءات الوقائية دون وصاية قانونية.

وتشمل الإجراءات الوقائية أمراض أخرى غير كورونا، والتي تنتشر عن طريق الاتصال الجسدي، حيث تنتقل الجراثيم من اليدين إلى العينين والأنف والفم وكذلك تلوث الطعام والشراب.

يذكر مركز السيطرة على الأمراض، أن غسل اليدين أحد أهم العوامل في مكافحة حالات مقاومة المضادات الحيوية.

ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم

تشهد أوروبا وبعض دول العالم هذه الأيام ارتفاعا في حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث فرضت النمسا إغلاقًا وطنيًا كاملًا، وتلجأ دول الاتحاد الأوروبي الأخرى إلى قيود مماثلة، وتفرض إجراءات التباعد الاجتماعي عن طريق إبقاء السكان في منازلهم، وفرض التطعيمات المركبة أو الإلزامية، وترتيبات العمل في المنزل.

كما يشكل الشتاء أيضًا تهديدًا على قدرة المستشفيات بسبب الزيادة الموسمية في حالات الإنفلونزا، والتي يمكن الحد من انتقالها أيضا عن طريق الالتزام بالتباعد الاجتماعي وغسل اليدين وارتداء الأقنعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *