كيف تحمون بياناتكم من خطر الاختراق السيبراني في زمن كورونا

ارتفع منسوب التهديدات الإلكترونية بشكل كبير مع تحوّل جميع الشركات حول العالم إلى العمل عن بُعد، أي عبر الإنترنت والمواقع والتطبيقات الإلكترونية بسبب انتشار فيروس كوفيد-19. فأضحت بيانات وأموال ومعلومات المتصفحين عرضة للاختراق السيبراني في أي لحظة من قبل المقرصنين والمجرمين السيبرانيين وقد استغل هؤلاء جائحة كورونا والهلع الذي أصاب الناس للاطلاع على آخر أخبار الفيروس كخديعة لتصيّد المتصفحين، فمثلا من السهل جداً دخول أي شخص إلى خبر عن وجود لقاح أو علاج جديد وفعّال لكورونا.

في هذا المقال سنطلعكم على طريقة سهلة ومرنة تستطيعون من خلالها حماية أنفسكم وبياناتكم وأموالكم من المقرصنين وذلك عبر خدمة Secure Cloud  من أمنية وهي خدمة جديدة من نوعها في المملكة.

المخاطر الإلكترونية التي تتعرض لها الشركات والأفراد

لا بدّ أن نشرح لكم ما هي المخاطر المحدقة التي تهددكم في زمن كورونا، ولعلّ أبرز هذه المخاطر التي ستواجهها الشركات اليوم، هي أنه سيتم الوصول إلى بياناتها الخاصة من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالموظفين أو من خلال هواتفهم الذكية، التي لا تتمتع بنفس مستويات الحماية والأمان الموجودة في الشركات، فالمخترقون سيستغلّون عدم أخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة على كمبيوترات الموظفين في منازلهم وعلى هواتفهم الذكية، للقيام بهجمات لتشفير بيانات الشركات مقابل الفدية، أو للوصول إلى أرقام الحسابات البنكية ومحاولة سرقة أموال الشركات، أما السبب الثاني الذي يجعل هواتف أو حواسيب الموظفين عرضة للاختراق فهو انخفاض معايير الأمان لأنظمة «Wi-Fi» المنزلية، ما يشكل تهديداً مباشراً للشركات ويضع أمن بياناتها على المحك.

المخاطر الإلكترونية التي تتعرض لها الشركات والأفراد

ودعت هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (آيكان)، إلى الحذر من انتشار عمليات الاحتيال، التي تستغل المخاوف المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أنه في آذار الماضي، تم تسجيل 100 ألف موقع إلكتروني جديد على الأقل تحت أسماء تشمل كلمات مثل "كوفيد" و"كورونا" و"فيروس"، وتهدف العديد من هذه المواقع إلى حملات التصيّد الإلكتروني أو إغراق البريد الإلكتروني برسائل عشوائية تروج لعمليات احتيال مرتبطة بكوفيد 19، وكانت المنظمة قد ذكرت في تقرير سابق لها أن هناك "ارتفاعا هائلاً في نسبة الجرائم الإلكترونية المرتبطة بفيروس كورونا".

كيف تساعدكم خدمة Secure Cloud من حماية بياناتكم؟

كثرت التقارير عن الاحتيال عبر الإنترنت المرتبط بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة وشددت هذه التقارير على أهمية دور شركات الأمن السيبراني اليوم أكثر من أي وقت مضى، بحيث بات من الضروري في هذه الفترة مراقبة سلوكيات أي نشاط رقمي غير قانوني، ومواجهته في الوقت المناسب لتدارك الكارثة قبل وقوعها.

كيف تساعدكم خدمة Secure Cloud من حماية بياناتكم؟

وتعد الأردن من الدول السبّاقة في استشراف أهمية الأمن السيبراني، إذ وضعت قوانين لتنظيم هذا القطاع كما شجعت الطلاب على التوجه نحو الوظائف التي تُعنى بالأمن السيبراني.

وبات اليوم بإمكان المواطنين الأردنيين حماية أنفسهم من الاحتيال الالكتروني عبر خدمة Secure Cloud من أمنية التي تهدف إلى تلبية احتياجات المشتركين من خلال توفير الحماية والأمان لجميع المعلومات والبيانات الشخصية والمالية المتوفرة عند تصفح الإنترنت على الأجهزة الذكية كالهاتف أو الجهاز اللوحي ipad.

وتؤمن هذه الخدمة لمشتركي أمنية الحماية من الاحتيال الإلكتروني والقرصنة بأقل كلفة وجهد، كما سيحصل المشترك من خلال تطبيق أمنية على تقرير مفصل عن عدد محاولات الاختراق التي تم حمايته منها.

كيف تعمل خدمة Secure Cloud؟

تقوم هذه الخدمة بتحليل أيّة بيانات قبل إرسالها لجهاز المستخدم، للتأكد من أنها غير ضارة، فيما يتم حجب التهديدات كالفيروسات والبرمجيات الخبيثة والملفات الضارة تلقائياً وقبل وصولها لجهاز المستخدم، وعند اشتراك العملاء بهذه الخدمة سيحصلون على الحماية لبياناتهم فوراً، ويبدأ عمل النظام بشكل غير مرئي، ونظراً لعدم الحاجة لبرامج لتثبيت هذا النظام، لا توجد أية حلول وسط بشأن الأداء أو أي تأثيرات سلبية أخرى على عمر البطارية.

كيف تعمل خدمة Secure Cloud
على أي شكل تأتي البرامج الضارة؟

البرامج الضارة والتي يمكن من خلالها اختراق بيانات المشترك الشخصية أو بيانات الشركات تكون على عدة أنواع ولديها العديد من القدرات المختلفة، إضافة إلى أن أصحاب هذه البرامج يعملون دائماً على تحديثها وتطويرها ليصبح لديها وظائف جديدة. أحد أنشط البرامج الخبيثة والمعروفة في الوقت الحالي هو Agent Tesla الذي أصبح لديه القدرة بعد تطويره على سرقة كلمة مرور WiFi من مختلف الأجهزة بما في ذلك SSID وكلمة المرور. Agent Tesla هو مخصص لسرقة المعلومات من تطبيقات مختلفة مثل المتصفحات أو عملاء FTP أو برامج للتنزيل من الإنترنت.

في الختام، من الضروري أن نعرف أن عادة ما يكون البريد الإلكتروني هو الطريقة الرئيسية لنشر البرامج الخبيثة أو الدخول إلى البيانات الشخصية، لهذا السبب، يجب أن نكون حذرين للغاية بالتعامل مع الملفات التي ترسل إلى بريدنا الإلكتروني أو أي رابط يرسل إلينا عبر التطبيقات أو وسائل التواصل الاجتماعي، لأن المقرصنين والمجرمين السيبرانيين هم دائما على جاهزية لاختراقنا، فالعمل في المنزل هو مسؤولية ومن مسؤوليتنا حماية شركتنا وبيانتها من أي خطر محدق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *