تسلا تدخل المستقبل عبر السيارات الطائرة

إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا أعلن مؤخراً عن عزم الشركة تصنيع سيارات طائرة عقب سنوات من تقديم مقترحات بهذا الشأن.

السيارات الطائرة كانت منذ أعوام قليلة رؤى مستقبلية تسعى الشركات المُصنّعة للسيارات إلى تغيير وجه العالم بها، إلا أنها اليوم واقع يحلّق بنا نحو مستقبل غير مسبوق في جميع مناحي الحياة.

تتسابق الشركات المصنّعة للسيارات اليوم للإعلان عن تطويرها للسيارات الطائرة، بل إنها بدأت ذلك بالفعل من خلال تطوير أجهزة الطيران الشخصي "الجيتباك"، كما أن السيارة الطائرة التي تعتزم تسلا تصنيعها ستصل إلى السوق بحلول عام 2022 بحسب تصريحات إيلون ماسك.

تسلا تدخل المستقبل عبر السيارات الطائرة

هذا التسابق المحموم يعني أننا وضعنا بالفعل قدماً في المستقبل، لكن أي تأثيرات ستتركها السيارات الطائرة على عالم النقل وعلى جميع مناحي حياتنا اليومية؟ وما هي مواصفات السيارة الكهربائية الرياضية رودستر 2 التي تعتزم تسلا تصنيعها؟ أي تعديلات على البنى التحتية يجب تطبيقها لاستخدام هذه السيارات؟

السيارات الطائرة من فورد إلى تسلا: واقع بدأ قبل 95 عاماً

تعود المحاولات التي بدأت من خلالها عمالقة العلامات التجارية للسيارات في اختبار إمكانية تطوير السيارات الطائرة إلى عام 1926 عندما عرض هنري فورد طائرة تجريبية ذات مقعد واحد أطلق عليها اسم "فورد فليفر".

Air Spacemag

وعلى الرغم من تحطم السيارة الطائرة بعد عامين، إلا أن هذه البداية لم تكن سوى الشرارة التي ألهمت مصنّعي السيارات لإجراء المزيد من الاختبارات في هذا الإطار.

فمن محاولات فورد إلى إعلان تسلا اليوم، تتخذ محاولات إنتاج السيارات الطائرة أشكالاً أكثر احترافية وأصبحت أقرب إلى التحقق على أرض الواقع.

سيارة تسلا الجديدة: ثورة في عالم النقل

يأتي إعلان إيلون ماسك حول الطراز الجديد من سيارات تسلا الطائرة ليسلط الضوء على تنافس الشركات المصنّعة للسيارات على تثبيت أقدامها في سوق السيارات الطائرة من خلال إنتاج وتطوير أجهزة الطيران الشخصي، والتكسي الطائر، والدراجة النارية الطائرة خصوصاً في ظل التكهنات التي تشير إلى أن قيمة هذا السوق من المتوقع أن تبلغ 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2040.

تسلا تدخل المستقبل عبر السيارات الطائرة

في هذا الإطار، دخلت العديد من العلامات التجارية على خط تصنيع السيارات الطائرة ومن أبرزها تسلا التي سيحدث الطراز الجديد من سياراتها رودستر 2 ثورة في عالم النقل بحسب الرئيس التنفيذي إيلون ماسك والذي يقود الجهود العالمية الهادفة إلى تغيير وجه قطاع النقل في العالم من خلال تطبيق أفكار ثورية في طرازات تسلا ذات التقنيات المتقدمة.

ومن المقرر أن يتم إطلاق سيارة تسلا الجديدة بحلول عام 2022، ويمكن أن ترتفع حوالي متر عن الأرض، كما تصل سرعتها إلى 100 كلم في الساعة في أقل من ثانيتين، ومخزون طاقتها الإحتياطي سيكون 965 كلم.

الطراز الجديد من تسلا: ماذا بعد؟

يُنظر اليوم إلى السيارات الطائرة على أنها مستقبل قطاع النقل، حيث سيهبط عدد السيارات على الأرض وتتحسن القدرة على التنبؤ بموعد المغادرة والوصول فضلاً عن تحسين نوعية الحياة بأكملها، خصوصاً في ظل التكنولوجيا المتقدمة التي تعمل من خلالها هذه السيارات. فبحسب إيلون ماسك ستحتوي سيارة تسلا الجديدة على تكنولوجيا الصواريخ.

ولكن ثمة متطلبات يجب تحقيقها قبل طرح السيارات الطائرة في الأسواق والشروع في استخدامها من قبل الأفراد، حيث أشار ماسك حول هذا الموضوع إلى أن شركة تسلا تعمل على تطوير السيارة بحيث يمكن أن ترتفع عن الأرض دون أن يتعرض الناس للأذى.

وتتنوع هذه المتطلبات لتشمل المستويات التنظيمية واللوجستية المتعلقة بالتعديلات على البنية التحتية فضلاً عن الجوانب الحضرية المتعلقة بتصميم المدن كي تواكب هذه التغييرات غير المسبوقة.

في الوقت الذي تصبح فيه السيارات الطائرة الواقع الجديد لقطاع النقل تعمل المنظمات المعنية بصورة حثيثة لتوفير المتطلبات اللازمة لتوفير هذه السيارات بشكل تجاري الأمر الذي يبدو أنه أقرب من أي وقت مضى.

الإعلانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *