مسلسل The Last of Us: إيلي تواصل رحلتها من البلايستيشن إلى منّصات العرض الرّقمية!

تشكّل مواضيع نهاية العالم جزءاً هامّاً من ألعاب الفيديو و المسلسلات والأفلام الّتي تستقطب جمهوراً كبيراً من محبّي الغموض، ولم يكن مسلسل The Last of Us المبني على اللعبة الشّهيرة الّتي أخذت محبّي الألعاب في رحلة مثيرة مع النّاجي الوحيد من كارثة الزومبي والفتاة ذات ال 14 عاماً إيلي الّتي تمتلك حصانة نادرة للعدوى ضدّ الوباء وهما يحاولان النّجاة سوى مثال آخر على ذلك.

هذه الملحمة الحماسيّة انتقلت للمرّة الأولى من البلايستيشن إلى منّصات العرض الرّقمية وأصبحت حديث النّاس وشغلهم الشّاغل بنسب مشاهدة قياسيّة وتصدّر لمواقع التّواصل الاجتماعي.

The Last of us لعبة

مسلسل The Last of Us: عندما ينتهي العالم وتبدأ الإثارة!

أنتجت شبكة HBO النّسخة المستوحاة من لعبة The Last of Us الشّهيرة الّتي تمّ إصدارها عام 2013 لتسلّط الضّوء على رحلة ناجيين عقب 20 عاماً من انتشار فطر طفيليّ يحوّل النّاس إلى وحوش طائشة، ولم يقتصر الاهتمام بالمسلسل على محبّي اللّعبة فقط بل استقطب جمهوراً جديداً ممّن لم يعرفوا اللّعبة بالضّرورة.

المسلسل من بطولة بيدرو باسكل وبيلا رامزي ومن تأليف ستيفن كيلي، وتأتي أهمّيته من أنّه يمّثل استثناء حيث لا تقدّم المسلسلات المستوحاة من ألعاب الفيديو في العادة الجودة والإثارة نفسها ولا تعكس على الشّاشة ما اعتاد عليه اللّاعبون، إلا أنّ براعة The Last of Us جعلت الكثيرين يعتقدون بأنّه أحد أعظم قصص ألعاب الفيديو على الإطلاق.

استطاع مسلسل The Last of Us أن يحقّق أكبر نجاح عالمي منذ مسلسل "House of the Dragon" وأسهمت الحملة التّسويقيّة الذّكية في زيادة الاهتمام العالميّ به.

في المسلسل تحوّلت القصة المشوّقة للّعبة إلى خطّ درامي أكثر عمقاً معزّزاً بجماليّات التّلفزيون في أجواء متسمّة بالكآبة والرّهبة المناسبة لطبيعة القصّة حيث يمتلك الكاتب تجربة سابقة في مسلسل Chernobyl الشّهير عام 2019.

سيلتقي محبّو اللّعبة بشخصيّاتهم المفضّلة منذ البداية ابتداء بالأب المحبّ جويل الّذي يحاول يائساً إبقاء ابنته سارة (نيكو باركر) في مأمن من ولاية تكساس الفوضوية المنهارة ومن ثمّ المصابون بالمرض وهم يتحوّلون إلى وحوش حيث نتابع ذلك بالتّفصيل ما يجعلنا نعيش معهم لا نشاهد قصّتهم فقط.

يعمل جويل كمهرّب للطّعام والذّخيرة والمخدّرات في منطقة الحجر الصحّي في بوسطن فيما يتسمّ بيدرو باسكال في أثناء رحلته لإنقاذ إيلي بالقوّة والسّخرية حيث يقدّم ذلك بأداء عاطفي وحسّاس.

قصة لعبة The Last of Us: إيلي محور الأحداث!

تتغيّر ملامح الشّخصية الّتي يلعبها بيدرو باسكال بسبب إيلي الّتي يجب على جويل تسليمها إلى ميليشا تقاتل لاستعادة الدّيمقراطية وتحاول استخدام مناعة إيلي لتطوير اللّقاح حيث تلعب بيلا رامزي الدّور ببراعة وكاريزما محبّبة تستطيع من خلالها أن تثني جويل عن القيام بذلك.

على الرّغم من الطّابع السّوداوي والكئيب للمسلسل إلا أنّ الفكاهة حاضرة ليس فقط كعنصر جذب بل أيضاً كوسيلة ضروريّة للبقاء على قيد الحياة.

تمتدّ اللّعبة على مدار أربعة مواسم والمسلسل الّذي حطّم الأرقام القياسيّة منذ الحلقة الأولى تأكّد تمديده لموسم ثانٍ فمغامرات إيلي وجويل وهما يهربان من الانتفاضات الدمويّة تستدعي المزيد من الحلقات، وتميّزت تلك الحلقات بمشاهد حركة على مستوى متقدّم جدّاً تعكس الخوف والرّعب الّذي يعيشه الأفراد مع اللّعبة.

الحقيقيّة الّتي يقدّم من خلالها مسلسل The Last of Us القصّة وهو أمر جديد على التّلفزيون يجعل المشاهدين ينغمسون بكلّ حواسّهم في رحلة الأبطال هرباً من الوباء أو الصّراعات الدمويّة أو حتّى صراعاتهم الدّاخلية.

لكلّ هذه الأسباب يعتقد الكثيرون بأنّ المسلسل بالفعل يعدّ بأنّه أفضل مسلسل تم استيحاء قصّته من لعبة فيديو فيما يبدو أنّه سيتجاوز شعبيّة اللّعبة.

مصدر المقال: الرابط

استمتع بآخر الألعاب الإلكترونية والأفلام والمسلسلات من خلال بطاقات أمنية الإلكترونية

umniah 5g banner

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *