أهمية الأمان في التطبيقات الخلوية

من منّا لم يستعمل التطبيقات الخلوية بعد؟ سؤال سرعان ما سيجد الجواب: لا أحد! بعد أن أصبحت التطبيقات أساساً لحياتنا اليومية.

وتتدرج التطبيقات التي ظهرت لأول مرة عام 1997، من تلك المصنّفة لغايات التسلية والترفيه، إلى تطبيقات التعليم والعمل والمال وغيرها الكثير من التصنيفات التي تلامس كافة احتياجات المستخدمين.

ويشكّل التداخل الهائل للتطبيقات في حياتنا، تهديدات متعددة كانتهاك الخصوصية مثلاً، لكن أخطرها تلك التهديدات المتعلقة بدرجة الأمان.

في هذا المقال، سنسلّط الضوء على التطبيقات بشكل عام، ودورها في حياتنا، مع أهمية توافر عناصر الأمان فيها، سيّما تلك التطبيقات المستخدمة في المعاملات المالية، مع التعريج على تطبيق محفظة أمنية UWallet، وشراكتها مع ماستركارد، في إصدار البطاقة الرقمية للدفع المباشر.

24 عاما على ظهور التطبيقات

يعتبر عام 1997 العام الذي شهد ظهور أولى التطبيقات على الهواتف، وتتمثل بلعبة Snake الشهيرة، التي كانت مدمجة في أجهزة نوكيا 6110، ولعبتي Solitaire وBrick المدمجتين على أول جهاز آي بود.

ومن المفاجئ أن تكون فكرة متجر التطبيقات، الخاصة بالشركات المطوّرة، قد ظهرت قبل ذلك بعقد ونصف من الزمن.

ففي عام 1983، تصوّر المخترع ستيف جوبس في شبابه لأول مرة متجر التطبيقات، أو النسخة البدائية منه، حيث تخيل جوبس مكاناً يمكن شراء البرامج منه عبر خطوط الهاتف، حتى تحقق هذا التصور مع اختراع أول جهاز آي بود، حيث كان iTunes بمثابة المتجر، ثم جاء Apple App Store، مع أول نسخة آي فون تم إنتاجها عام 2007.

خلال هذه الـ 24 عاماً، حدثت ثورة في عالم التطبيقات، وبات تطوير التطبيقات صناعة تلبّي كافة احتياجات المستخدمين.

ظهور أولى التطبيقات على الهواتف

تطبيقات لا تحصى باتت جزءاً من حياتنا

من الصعوبة بمكان حصر عدد التطبيقات، لكن هناك تصنيفات شبه متفق عليها من العاملين في قطاع التكنولوجيا وعالم الاتصالات تحصر التطبيقات بعدة فئات رئيسة.

أشهر هذه التصنيفات هي تطبيقات التواصل الاجتماعي، مثل فيس بوك وواتس آب وتويتر وانستغرام وتيك توك وغيرها من التطبيقات، التي تقوم على الربط بين الأفراد بغض النظر عن مكان وزمان تواجدهم.

كما توجد هناك تطبيقات التسلية والألعاب، التي باتت صناعة رائجة بين المطوّرين، بالإضافة للتطبيقات الخدمية، التي تحقق منفعة خاصة لأصحابها مثل البنوك والشركات والحكومات والمستخدمين.

وهناك أيضاً التّطبيقات الإخبارية، التي تُعنى بالدرجة الأولى بتوفير أحدث الأخبار للمستخدمين، بالإضافة لتطبيقات الشراء الإلكتروني التي تتيح التسوق الإلكتروني من متاجر الكترونية للمستخدمين.

وتتفرع من هذه التصنيفات أو تندرج تحتها أعداد لا تُحصى من التطبيقات المجانية أو المدفوعة، أو تلك المدمجة على الأجهزة الذكية، أو تلك الخاصة بنظام تشغيل معيّن أو الملائِمة لأكثر من نظام تشغيل.

إنّ نظرة واحدة على تصنيفات التطبيقات الرئيسية وتفرّعاتها، تجعل المرء مشدوهاً من التأثير الذي وصلت إليه التطبيقات في حياتنا.

فمن خلال جهاز ذكي متصل بالإنترنت، يمكن للمرء الحصول على وجبة طعام، يتتبع خلالها مراحل تحضير الوجبة، وخط سير توصيلها لحظة بلحظة، كما يمكنه شراء ما يحتاجه من بضائع، واستصدار وثائق رسمية، أو التواصل مع العالم، أو قضاء وقته بالتسلية واللعب.

وعبر التّطبيقات يمكن للمرء إنجاز أسهل الأمور وأكثرها تعقيداً على حد سواء، كالحصول على الأخبار أو التعليم أو تتبع حالته الصحية أو إنجاز معاملاته المالية والبنكية، لحظة...هل قلنا معاملات مالية وبنكية؟

تصنيفات التطبيقات

الأمان في التطبيقات

إنّ تضمين التعاملات المالية والبنكية كجزء من المزايا التي تقدمها التّطبيقات، تستدعي الوقوف طويلا عند أهمية توفّر عناصر الأمان في هذا النوع من التطبيقات، حيث أنه بمجرد انتفاء الأمان في التّطبيقات، تصبح الأموال عرضة للاحتيال أو السرقة.

فمن خلال التّطبيقات، يمكن جمع معلومات كثيرة عن المستخدمين وبسهولة تامة، مثل مواقعهم وإحصاءات استخدامهم للتّطبيقات ورقم الهاتف، وهنا قد يكون جمع هذه المعلومات تم بغفلة من المستخدمين، لكن الغاية منه تكون تحسين مستوى الخدمات أو تقديم الخدمات التي يرغب المستخدم في الحصول عليها، ولكن المشكلة ستكون حتماً عند وقوع هذه المعلومات في الأيدي الخطأ.

بيد أن الخطورة تتجلى بالوصول إلى حسابات البنوك أو أرقام بطاقات الائتمان والبطاقات المدينة، حيث يمكن للقراصنة الحصول عليها وإجراء المعاملات المصرفية، سيّما في الحالات التي لا تكون كلمة المرور لمرة واحدة (one-time password) مطلوبة.

وقد أورد باحثون من شركة كاسبيرسكي المتخصصة في أمن المعلومات وحمايتها، أن برنامجاً من برامج حصان طروادة المصرفي (Trojan)، يسمى (Gnip)، قادر على التحكم في ميزة الرسائل القصيرة للجهاز، والحد من قدرته على التنبيه بإرسال الرسائل القصيرة عند القيام بالعمليات المصرفية.

هذا كله، يستدعي الالتفات إلى أهمية توفّر أقصى درجات الأمان في التطبيقات، لحماية أموال الأفراد والمؤسسات على حد سواء.

الأمان في التطبيقات لحماية أموال الأفراد والمؤسسات

هل الصورة قاتمة حقاً؟

بالطبع لا، فهناك العديد من التطبيقات التي تتضمن عمليات مالية، يحوي درجات عالية من الأمان الخاصة بهذه العمليات، وحفظ أموال المستخدمين.

ومن هذه التطبيقات، محفظة أمنية UWallet، التي توفر للمستخدمين فرصة إدارة جميع حركاتهم المالية من أجهزتهم الخلوية بغض النظر عن مزود خدمة الاتصالات بطريقة سهلة وآمنة وسريعة، في أي وقت وأي مكان.

وتجلّى تطوير هذا التطبيق، بشراكة UWallet، مع شركة ماستركارد العالمية، بإطلاق بطاقة "ماستركارد الذهبية" الرقمية، الأولى من نوعها في السوق الأردني، والتي تمثّل المرحلة الأولى من مراحل التعاون بين UWallet  وماستركارد، حيث تعتزم UWallet توفير مجموعة متنوعة من الخدمات والحلول الآمنة والموثوقة في مراحل مختلفة، سعياً منها لتعزيز عملية الشمول المالي في المملكة، وإيجاد قنوات رقمية جديدة لمستخدمي UWallet خصوصاً الفئات غير المخدومة في القطاع المصرفي.

وتتيح البطاقة مجموعة من الخدمات والحلول الآمنة والموثوقة مثل التسوّق عبر الإنترنت، والاشتراك في منصات البث الإلكترونية، وشراء الألعاب، والدفع للتطبيقات، وطلب الطعام وتسوّق البقالة عبر الإنترنت، ودفع الفواتير والاشتراكات الشهرية وغيرها من الخدمات ومن خلال التطبيق مباشرةً.

وفي حين تتيح البطاقة الافتراضية للتسوق عبر الإنترنت (غير البلاستيكية) درجة أمان عالية، بسبب وجود معلومات البطاقة من خلال التطبيق فقط، وارتباطها برقم هاتف صاحبها وغيرها من خواص الأمان كرسائل التنبيه، فإن البطاقة البلاستيكية  للدفع المباشر ، تحوي على درجة أمان عالية أيضاً قياساً بالبطاقات للدفع المباشر الأخرى، لعدم وجود  معلومات (كرقم البطاقة المكون من 16 خانة ورمز التحقق من البطاقة    CCV  وتاريخ انتهاء صلاحية البطاقة) عليها، إذ بإمكان المستخدمين الوصول السريع عبر التطبيق  إلى معلومات البطاقة.

ويضيف تحقيق بطاقة UWallet- ماستركارد  لمتطلبات البنك المركزي، إلى جانب خواص ارتباطها بالتطبيق دون معلومات ظاهرة عليها كما ذكرنا آنفا، أماناً هو الأعلى لما هو متاح في السوق.

محفظة أمنية UWallet

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.