5 مهارات مهمّة ستحتاجها للنجاح في سوق العمل بعد فيروس كورونا

إدراك-  من أجل البقاء في المنافسة، قامت الشركات بإجراء تعديلات حاسمة في هيكلها الداخلي وعملياتها وأنظمتها واتصالاتها واستراتيجياتها خلال السنتين الماضية؛ وذلك أدى إلى حالة من التقلب وعدم اليقين والتعقيد والغموض.

ففي غضون أشهر قليلة قام المديرين بتغيير عقليتهم واتخاذ قرارات صعبة تتكيّف مع الاحتياجات التي تتطلبها الأزمة الصحية فعلى سبيل المثال، قامت الشركات بإغلاق عملياتها ونقل قواتها العاملة للعمل عن بُعد.

لم تكن جميع الشركات مستعدة لذلك، ففي عام 2020 فقط أغلقت العديد من الشركات في جميع أنحاء الوطن العربي أبوابها وأوقفت عملياتها بسبب الأزمة.

في هذه البيئة الجديدة، كان على المديرين التركيز بشكل أكبر على النتائج، بدلاً من التركيز على الكيفية التي يتم بها العمل. في هذا المقال سنتعرف سويًا على المهارات التي ستحتاجها للنجاح في سوق العمل بعد فيروس كورونا.

مهارة القيادة

١- مهارة القيادة

لا يجب عليك أن تصدق أن المديرين فقط هم من يجب أن يمتلكوا المهارات القيادية - يمكن لأي شخص أن يُظهر قيادة جيدة.

امتلاك مهارات قيادية جيدة لا يعني الإشراف على الآخرين أو إدارتهم. ولكن، يتعلق الأمر بتوصيل فكرتك واستراتيجيتك ورؤيتك وتشجيع الآخرين، بالإضافة إلى تقبل التعليقات من الزملاء والرؤساء.

أن تكون مدركًا لذاتك، وقادر على محاسبة نفسك هو أمر مهم جدًا، وخاصة خلال هذه الأوقات الصعبة.

المرونة والقدرة على التكيّف

٢- المرونة والقدرة على التكيّف

المرونة والقدرة على التكيّف شيء كان علينا جميعًا أن نعتاد عليه خلال الأشهر القليلة الماضية. لكنها أيضًا مهارة مهمة يراقبها كل صاحب عمل.

نظرًا لأن الشركات في جميع أنحاء العالم تشهد ارتفاعًا حادًا في عدد الموظفين القادرين على العمل من المنزل، فمن المحتمل أن تستمر طريقة العمل الجديدة هذه حتى بعد مرور الوباء.

سابقًا، كانت تتماشى المرونة في العمل مع التنقل الجغرافي، ولكنها الآن تتعلق بامتلاك الفرد عقلية منفتحة، وقدرته على العمل بشكل جيد تحت الضغط، والتكيّف مع المواعيد النهائية الجديدة وغير المتوقعة، وتحديد أولويات المهام، وفي بعض الحالات تولّي مسؤوليات إضافية.

التفكير النقدي

 

٣- التفكير النقدي

وجدت البيانات التي نشرتها جمعية إدارة الموارد البشرية (SHRM) أن ٣٧٪ من أرباب العمل يعتبرون أن مهارة حل المشكلات، ومهارة التفكير النقدي من بين أفضل المهارات الشخصية التي يفتقر إليها الموظفين في الوقت الحالي.

في عصر ينتشر به الأخبار المزيفة والبيانات المتناقضة، من المهم أن يكون الفرد قادرًا على التفكير بوضوح وعقلانية أثناء تقييم المعلومات من أجل اتخاذ قرارات مستنيرة. يطرح الشخص الذي يمتلك مهارة التفكير النقدي أسئلة يمكن أن تساعده في تقييم المعلومات بموضوعية، مثل: "من أين أتت المعلومات؟" ، "هل يمكنني التأكد من المصدر؟"، إلخ.

المهارات التقنية

٤- المهارات التقنية

حتى قبل أزمة كورونا، كانت فجوة المهارات الرقمية المتنامية واضحة عبر سوق العمل في جميع أنحاء العالم. تقول الدراسات أن ٨٢٪ من الوظائف الشاغرة الآن تحتاج إلى قدر ما من المهارات الرقمية.

ومع ذلك، فقد أدّى الوباء إلى تسريع الحاجة الماسة إلى المهارات الرقمية المتخصصة لمساعدة الشركات في أن تصبح أكثر توافقًا مع التقنيات والأنظمة الأساسية التي لا تعد ولا تحصى اليوم.

على الرغم من أنه ليس من المحتمل أن تكون على دراية بمعظم الأدوات التكنولوجية، إلا أن إظهار معرفة عملية قوية بالأدوات التكنولوجية، وبرمجة الكمبيوتر، وعلم البيانات الكبيرة، والسحابة، والذكاء الاصطناعي (AI)، و blockchain والمزيد من المهارات الأخرى، سيساعد في رفع السيرة الذاتية الخاصة بك، وتمييزك عن أقرانك.

مهارة التواصل والذكاء العاطفي

٥- مهارة التواصل والذكاء العاطفي

تعتبر مهارتي التواصل والذكاء العاطفي وجهان لعملة واحدة.

إن امتلاك ذكاء عاطفي جيد هو أن تكون على دراية بمشاعر وسلوكيات الآخرين وإظهار التعاطف معها، وهو أمر بالغ الأهمية، خاصة في الأوقات التي يشعر الناس فيها بعدم الارتياح.

وهذا أيضًا هو الوقت الذي تكون فيه مهارات الاتصال الجيّدة أمرًا بالغ الأهمية؛ نظرًا لأن الكثير منا يعمل من المنزل، فإن الوضوح في رسائل البريد الإلكتروني واجتماعات الأون لاين أمرًا لا بد منه لتعزيز الثقة والحفاظ على مستويات إنتاجية عالية.

بطاقات أمنية الالكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *