تعرفوا على أول شركة من نوعها في الأردن “منصة دمج الأكاديميا بالصناعة”!

بقلم خالد خريسات – مؤسس شركة منصة دمج الاكاديميا بالصناعة

بات الاختلاف بين لغة حاجات السوق للقطاع الصناعي عن اللغة الأكاديمية للجامعات واضحاً، كما أصبحت هناك حاجة ماسة للقطاع الصناعي للاستفادة من خبرات وكفاءة القطاع الأكاديمي، إضافة إلى أهمية الاستفادة من التجهيزات الفنية في مختبرات الجامعات.

من هنا أتت فكرة دمج الأكاديميا بالصناعة، وبدأ التفكير في إيجاد منصة ليس فقط لدمج القطاعين بل أيضاً لإيجاد حلول لهذه الفجوة من خلال إدارة فريق المنصة للمشاريع بين الطرفين، وإعادة صياغة أي مشروع بحيث يتوافق مع لغة وأهداف كل فريق.

"أمنية" تتبنى مشروع دمج الأكاديميا بالصناعة

ومن هنا بدأ العمل على تصميم فكرة المشروع منذ بداية عام 2018، والتواصل مع العديد من الأطراف والجهات والهيئات التي تتبنى نفس الأفكار من محاولات دمج القطاعين. وبعد الكثير من محطات الإحباط من البعض والتشجيع من البعض الآخر، كانت نقطة التحول، حيث حصلت الشركة على دعم وموافقة شركة أمنية لتبني المشروع، رغم أنه يعتبر نموذج عمل مركب ومعقّد لكنهم لمسوا أهميته وهو ما أثبتته الشركة مع الأيام.

مشاريع وصلت إلى دول أجنبية!

حازت شركة دمج الأكاديميا بالصناعة على ثقة الكثير من العملاء من القطاع الصناعي في الأردن والمنطقة وأوروبا، حيث قدمت خدمات فنية عدة لعملاء من العراق وتركيا وبعض الدول الأوروبية مثل التشيك وبولندا وإيطاليا وهولندا، حيث ساعدت الشركة العديد من المصانع هناك من خلال تقديم الخدمات الفنية لتوفير المتطلبات الفنية للدخول لأسواق المنطقة من خلال الأكاديميين والجامعات. كما فازت الشركة بعطاء تدريب الصيادلة السوريين في مخيمات اللاجئين في تركيا، حيث نفذت المشروع من خلال الأكاديميين في الجامعات الأردنية، وتم التنسيق مع الجامعات الأردنية وتم اصدار شهادات للمتدربين في تركيا مصادق عليها من وزارة التعليم العالي الأردنية.

كما تم التعاون مع العديد من الجامعات في مجالات مشاريع التخرج للطلاب لتوجيههم لتصبح مشاريعهم تطبيقية من خلال التشبيك مع القطاع الصناعي.

شركة عابرة للحدود وصلت إلى الأسواق الأميركية

وقد شاركت منصة دمج الأكاديميا بالصناعة ممثلة بمديرها العام الدكتور خالد خريسات في برنامج دعم وتشبيك وتسهيل وصول الشركات إلى السوق الأميركية والمستثمرين الأجانب؛ حيث نظم هذا البرنامج، الذي انعقد خلال الشهر الحالي في "السيليكون فالي"، مركز الشركات التقنية العالمية في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الامريكية، وذلك ضمن 15 شركة ريادية تم اختيارها وفق معايير وشروط محددة وموحدة تلائم السوق الأميركية والمستثمرين هناك، وذلك ضمن البرنامج التابع لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بدعم من البنك الدولي وغرفة التجارة الأميركية في الأردن بالتعاون مع "تيك وادي" في أميركا.

وقد تضمن البرنامج ورشات عمل مع خبراء ومرشدين وزيارات رسمية لشركات مثل شركة فيس بوك وجوجل وأوبر وسيلزفورس، تخللها ورشات عمل للتعريف بالشركات الأردنية وزيارة أقسامها المختلفة بالإضافة إلى مقابلات منفردة مع مستثمرين مهتمين في هذه الشركات وعمل مقابلات مع مرشدين ومهتمين لعمل شراكات مع هذه الشركات. وتم إبرام العديد من الشراكات مع المصانع في شيكاغو وبروتلاند ودوبلن وتقوم الشركة حاليا بتقديم خدماتها وتشبيكهم مع شراكات محلية.

شراكات ومشاريع مستقبلية واعدة

وتقف الشركة حالياً على أرضية صلبة بعد نجاح العديد من المشاريع التي أدارتها، وبدأت بتلقي العديد من الطلبات من الجامعات الأردنية للتعاون في تسويق الكفاءات الأردنية للقطاع الصناعي، حيث يتم الترتيب حالياً مع العديد من الجامعات في الأردن.

بقلم خالد خريسات – مؤسس شركة منصة دمج الاكاديميا بالصناعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *