مع “سكولاسكوب” المنح الدراسية أصبحت أسهل

يعدّ الحصول على تعليم دولي واحداً من الأمور التي يرغب بها عدد كبير من الطلّاب، إلاّ أن الجانب المالي يحول دون تحقيقهم لهذه الرغبة. وفي حين أن العديد من المنح الدراسية متاحة أمام الطلّاب من مختلف التخصّصات، إلاّ أن الكثيرين منهم لا يعلمون كيفية الوصول إلى هذه الفرص أو التقدّم إليها. وهنا يأتي دور سكولاسكوب التي تتيح ذلك أمامهم.

إيجاد فرصة

لقد أطلق مجد خضري، المؤسس والمدير التنفيذي في سكولاسكوب، هذا الموقع الإلكتروني بعد أن جاهد كثيراً وهو يحاول إيجاد فرصة للحصول على منحة دراسيّة، وهو الأمر الذي يستغرق الكثير من التعب والوقت، مما أدّى إلى تخلي العديد من الطلاب عن التقدّم للمنح، والتوجّه إلى جهة ثالثة لتقديم الطلبات نيابة عنهم. ونتيجة لذلك، بدأ خضري العمل على سكولاسكوب برؤية مفادها أن التعليم يجب أن يكون متاحاً للجميع، كما يجب تسهيل الوصول إليه.

أمّا طريقة عمل سكولاسكوب فهي واضحة جداً، حيث يقوم الطلاب بإنشاء حساب وملء ملفهم التعريفي، ومن ثم تتم مطابقة متطلباتهم مع الفرص المختلفة من المنح الدراسية عن طريق الذكاء الاصطناعي، وهو الأمر الذي يساعدهم على توفير الوقت مع التركيز أيضاً على إيجاد الفرص التي تلبي متطلباتهم على أفضل وجه.

يقول خضري: "لقد تمّ تصميم هذه المنصة خصيصاً للطلاب والجامعات على حد سواء، إذ بإمكان كلا الطرفين التواصل مع بعضهما البعض، مع إتاحة وصولهما إلى الآلاف من الفرص".

تعود فكرة سكولاسكوب إلى تجربة خضيري الشخصية، ومن ثم إلى لينكد إن؛ المنصة التي تربط الباحثين عن عمل مع فرص العمل الملائمة، وهو الأمر الذي جذب خضيري ودفعه إلى التوصل إلى فكرة مماثلة تعمل على مطابقة الباحثين عن فرص تعليميّة مع المؤسسات التعليمية.

سكولاسكوب: المنح الدراسية أصبحت أسهل

الاستغناء عن الوسيط

أصبح بإمكان الطلاّب الآن تقديم الطلبات بشكل مباشر إلى الجامعات، ودون أي مساعدة من طرف ثالث، وذلك عن طريق سكولاسكوب؛ حيث تتم معالجة الطلبات عادةً خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى شهرين، كما بإمكان الطلاب إنشاء ملف تعريفي والبحث عن الفرص باستخدام خاصية التصفية/الفلترة الموجودة على المنصّة.

يقول خضري: "إن عدم اكتمال طلبات الالتحاق بالجامعة في معظم الحالات هو أمر غريب؛ حيث يلجأ ما يقارب ال 80٪ من الطلاب إلى طرف ثالث لتقديم الطلبات نيابة عنهم، حتى لو لم يكن بمقدورهم تحمّل تكاليف ذلك".

لذا، تأخذ سكولاسكوب على عاتقها مسؤولية تبسيط عملية تقديم الطلبات والمنح الدراسية للجامعات في جميع أنحاء العالم، وذلك من خلال توحيد عملية التقديم؛ مما يعني أنه بالإمكان تقديم طلب واحد إلى عدّة جامعات من خلال المنصّة.

ستشكّل هذه الطريقة ثورة في عالم القبول، مما سيساعد على رفع مستوى خبرة كلا الطرفين في سبيل تسريع العمليّة وجعلها أكثر كفاءة بطريقة منظّمة وموثوقة.

يقول خضري: "إنّ الفرص المتاحة من المنح الدراسية وعدد الطلاب الباحثين عنها في ازدياد مستمر، وهو شيء مدهش". وتابع قائلاً: "يبحث العديد من الطلاب عن هذه الفرص، إلا أن غياب التوجيه إلى مكان واحد يلبّي جميع احتياجاتهم يؤدي إلى إضاعة الوقت والمال، وهو ما يتنافى مع ما تؤمن به شركة سكولاسكوب فيما يخصّ الحصول على التعليم".

وفقًا لخضري؛ فإنه على الرغم من حقيقة كون قطاع التعليم في توسّع مستمر، إلا أنه تفاجأ بحجم السوق المتنامي لمنافسي سكولاسكوب نتيجة للقيود الحكومية التي واجهتها المنصات التعليمية؛ "لقد كان تفانينا وإيماننا كفيلاً بتجاوز العقبات التي واجهت سكولاسكوب، وهو ما أدّى إلى نتائج مفاجئة".

سكولاسكوب: المنح الدراسية أصبحت أسهل

تجربة الطلاّب

لا تعتمد سكولاسكوب على التسويق، بل تعتمد على تجارب الطلّاب المتداولة مع الموقع وحديثهم عنها، الأمر الذي نتج عنه وجود ما يزيد عن 600 سجل طلابي في قاعدة بياناتها، وهو ما يعدّ إنجازاً ضخماً لشركة ناشئة لا تقوم بإنفاق أي مبلغ على التسويق، كما أنه يشير إلا أن الطلاب الذين يستخدمون سكولاسكوب سعداء بتجربتهم ويشجعون الطلاب الآخرين على استخدام هذه المنصّة.

تتيح سكولاسكوب أمام الطلاب فرصة الوصول إلى المنح الدراسية والجامعات حول العالم مباشرة من خلال منصتهم، حيث تقوم سكولاسكوب بتطوير مسار الرحلة وخطوط الاتصال، كما أنها تعمل مع الطلاب لفهم احتياجاتهم وضمان حصولهم على الدعم الذي يحتاجونه أثناء البحث عن فرصتهم المثالية.

دور حاضنة أمنية لريادة الأعمال The Tank

 لعبت حاضنة أمنية لريادة الأعمال The Tank دور كبير في نجاح سكولاسكوب. على حد تعبير خضري؛ "لقد عملت حاضنة أمنية على تزويدنا بمساحة العمل والدعم اللازمين لتطوير سكولاسكوب عبر جميع مراحلها، إضافة إلى الفرصة الرائعة للتواصل مع أصحاب المصلحة والمرشدين الذين عملوا على توجيهنا طيلة رحلة إنشاء وبدء الشركة. لقد كان العمل مع حاضنة أمنية بمثابة تجربة تعليميّة لنا، إذ أنها منحتنا العقليّة الصحيحة والنصائح اللازمة لمواصلة النمو كشركة".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.