كيف تؤثر الطاقة المتجددة على حياتنا؟

يوسف رمضان - تعد الطاقة المتجددة عجلة دوران هذا العصر، ومرآة تعكس مقدار التوهج العلمي والتكنولوجي لعصرنا الحاضر، فما هي الطاقة المتجددة؟ وما تاريخها؟ وما امتدادات تطبيقها في حياتنا؟ وما المستقبل المتوقع لها؟ وما واقع هذا القطاع في أردننا الحبيب؟

تعريف الطاقة المتجددة

تُسمى بالطاقة غير التقليدية أيضاً، وهي عملية إنتاج الطاقة بطرق مستدامة وصديقة للبيئة بعيداً عن الطاقة الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري.

ما هي أنواع الطاقة المتجددة؟

تعتمد أنواع الطاقة المتجددة على المصادر المستخدمة في إنتاج الطاقة.. نبدأ بالطاقة الشمسيّة وهي نوعين (الطاقة الشمسية الكهروضوئية، والطاقة الشمسية الحرارية)، التي تعد أهم مصادر الطاقة المتجددة ثم طاقة الرياح والطاقة النووية والطاقة الحرارية الجوفية، والطاقة الحيوية وطاقة المياه والطاقة المتجددة، لذا من المهم أن نعرف متى ظهر مفهوم الطاقة المتجددة؟

تاريخ الطاقة المتجددة

بدأ تاريخ الطاقة المتجددة منذ منتصف القرن الماضي عندما بدأ الإنسان البحث عن مصادر أخرى للطاقة بعيداً عن الوقود الأحفوري لعدة أسباب منها أزمة النفط العالمية ومشكلة التلوث والاحتباس الحراري.

وللطاقة المتجددة انعكاسات كبيرة على العالم من حيث تقليل التلوث وتحقيق مفهوم الأمن الطاقوي، والعمل على توفير الوقت والجهد والمال في إنتاج الطاقة.

مستقبل الطاقة المتجددة

لمعرفة مستقبل تكنولوجيا الطاقة المتجددة يجب أن نمعن النظر في حاضرها، حيث أصبحت اليوم أحد ملامح هذا العصر، فالكثير من الدول بدأت تتجه لها بشكل كامل وأصبحت تستغني عن الطرق التقليدية للطاقة، فمثلا تشكل الطاقة المتجددة في ألمانيا قرابة ٣٣ بالمئة من إجمالي الطاقة المستهلكة فيها إلى جانب عدد من دول العالم التي لها الريادة في تكنولوجيا الطاقة المتجددة مثل أمريكيا، الصين واليابان.

ماذا عن الأردن؟

قطع الأردن وبتوجيهات من القيادة الهاشمية، شوطا كبيراً في الطاقة المتجددة، حيث أسهم منح نظم مصادر الطاقة المتجددة وأجهزتها ومعداتها وترشيد استهلاك الطاقة من الرسوم الجمركية واخضاعها للضريبة العامة على المبيعات بنسبة أو بمقدار (صفر) في تحوّل الكثير من المؤسسات الحكومية والمؤسسات الوقفية مثل المساجد من الطاقة التقليدية إلى المتجددة، قد نرى الكثير من الأمثلة التطبيقية لتكنولوجيا الطاقة المتجددة في أردننا الحبيب مثل محطات الألواح الشمسية الموجودة في محافظة معان ومحطات توربينات الرياح في محافظة الطفيلة.

إننا في الأردن نمتلك من العقول والكفاءات ما يؤهلنا لتطوير تقنيات الطاقة المتجددة، لذا يتوجب علينا جميعاً من ممثلين للقطاعين العام والخاص والأكاديميين والرياديين العمل معاً ليصبح بلدنا رائداً وسبّاقاً في هذا المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.