شبكات الجيل الخامس ثورة في ألعاب الفيديو

بدأت شبكات الجيل الخامس بالفعل في إحداث ثورة في مختلف القطاعات في البلدان الّتي بدأت باستخدام هذه التّنقيات، حيث تعدّ ألعاب الفيديو من أبرز القطاعات الّتي ستشهد تغيّرات ثوريّة تتزامن مع إطلاق شبكات الجيل الخامس.

فلم تعد ألعاب الفيديو مقتصرة على المتعة الّتي يحصل عليها اللّاعبون خلال اللّعب بل أصبحت تجربة حماسيّة متكاملة وتشهد تطوّرات بصورة يوميّة الأمر الّذي يجعل من تقنيات الجيل الخامس عاملاً أساسيّاً لتعزيز هذه التّجربة والاستمرار في استباق تطلّعات اللّاعبين المتعطّشين للمزيد.

ألعاب الفيديو والجيل الخامس

تجربة لعب غير مسبوقة

من خلال نقل البيانات بسرعة تزيد آلاف المرّات على السّرعة الاعتياديّة الّتي توفّرها شبكات الجيل الثّالث أو الرّابع سيقول اللّاعبون وداعاً لأيّ بطء أثناء اللّعب.

وسيترافق ذلك مع تنافسيّة متزايدة خلال الّلعب حيث سيتمّ نقل البيانات بسرعة عالية وثابتة في الوقت نفسه الأمر الّذي سيجعل اللّاعبين على موعد مع تجارب ممتعة وثوريّة.

وستوفّر شبكات الجيل الخامس إمكانيّة تنزيل الألعاب دون الحاجة للاتّصال بشبكة الإنترنت ممّا يعني من جهة أخرى بأنّ شركات الألعاب ستتمكّن من جني أرباح طائلة.

هذه الأرباح المتوقّعة جعلت شركات التّكنولوجيا على أهبة الاستعداد لتوظيف تقنيات الجيل الخامس بأفضل طريقة، مثل شركة سوني الّتي سارعت إلى إطلاق خدمة لعب ضمن ألعاب الفيديو قائمة على الاشتراك تحت اسم "بلاي ستيشن بلس بريميوم".

الجيل الخامس وألعاب الفيديو

فيما أطلقت شركة جوجل خدمة "جوجل ستاديا" والّتي توفّر ألعاب الفيديو بدقّة تصل إلى 4K عبر خوادم الشّركة، فيما أطلقت أبل خدمة "أبل أركادي" لتمكين المستخدمين من الوصول إلى أكثر من 200 لعبة في متجر آب ستور والّتي تسمّى "ألعاب الطّرف الأوّل".

لم تقف مايكروسوفت مكتوفة الأيدي أمام كلّ ذلك، بل أطلقت هي الأخرى خدمة "إكس بوكس كلاود غيمينغ" الّتي تتيح لمالكي "إكس بوكس" لعب مئات الألعاب عبر السّحابة.

فكيف يبدو مستقبل الألعاب في ظلّ كلّ ذلك؟ يبدو أنّ محبّي الألعاب على موعد مع التّشويق الثّوري!

اتّجاهات مستقبليّة

في ظلّ ما حقّقته شبكات الجيل الخامس حتّى الآن، من المتوقّع أن يشهد سوق ألعاب الفيديو الاتّجاهات المستقبليّة التّالية:

ألعاب الواقع الافتراضي 

من المتوقّع أن تستحوذ تقنيات الواقع الافتراضي على 50% من الألعاب عبر شبكات الجيل الخامس، من هنا فقد بدأت بعض الشّركات التّكنولوجية بالفعل بالاستثمار في ألعاب الواقع الافتراضي مثل منّصة "آركيت" من أبل الّتي تتيح للمطوّرين إنشاء تطبيقات الواقع الافتراضي بالإضافة إلى منّصة "آركور" من جوجل.

كلّ ذلك يشير إلى أنّنا أمام حقبة جديدة كلّياً من ألعاب الواقع الافتراضيّ!

الألعاب السّحابية

سيصبح اللّعب عبر السّحابة سواء بصورة فرديّة أو جماعيّة واقعاً وليس جزءاً من المستقبل البعيد، كما سيترافق ذلك مع تقنيات أخرى مثل الحوسبة الطّرفية ممّا يجعل عمليّات المعالجة تحصل في الوقت الفعليّ وبشكل سريع جدّاً.

قد يشهد اللّاعبون زمن انتقال يقلّ عن 20 ميللي ثانية وهي سرعة ثوريّة ستأخذ بتجربة اللّاعبين إلى مستويات أخرى.

ومع تطبيق ذلك سيكون بإمكان اللّاعبين أن يستمتعوا بالألعاب من خلال الهواتف الذّكية دون الحاجة لوحدة تحكّم بالإضافة إلى عدم ضرورة شراء نسخ مادّية من الألعاب.

سيشهد سوق ألعاب الفيديو ثورة حقيقيّة مع بدء تطبيق تقنيات الجيل الخامس على نطاق واسع، الأمر الّذي ينطوي على كثير من التّشويق خصوصاً بالنّسبة للّاعبين الباحثين عن تجارب لعب ممّيزة.

بطاقات أمنية الالكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.