سبيسديكو: منصّة متخصصة بمواهب التصميم والتأثيث

قد يكون البحث عن مهندس أو مصمّم معماري داخلي لتزيين منزلك وإعادة تشكيله ليس بالأمر السهل أبداً، فهناك عالم واسع من التصميمات المتنوّعة والأفكار الفريدة المقدّمة من قبل مختلف المصمّمين والمهندسين المعماريين، ممّا يجعل من الصعب العثور على الشكل المثالي الذي سيساعدك على تحقيق رؤيتك. ومن هنا، انطلقت سبيسديكو لجعل التصميم الداخلي أكثر سهولة وانسيابيّة.

نظرة ثاقبة إلى سبيسديكو

بحسب سارة الخطيب، مؤسس سبيسديكو، فإن هذه الشركة هي عبارة عن منصّة إلكترونيّة لعرض أعمال المواهب الأردنيّة في مجال الهندسة المعماريّة والتصميم الداخلي، وهي تعمل على ربط المواهب المحليّة بالراغبين بالحصول على خدمات التصميم والتأثيث، من خلال إبراز أعمال أصحاب العمل الحر والعاملين لحسابهم الخاص، وعرضها علي الإنترنت.

تقول الخطيب؛ "لطالما كنت أتوق إلى العمل الحر، إلا أنني لم أعي مدى صعوبة القيام بتسويق مهاراتك والعثور على العملاء في ضوء وجود العديد من الأفراد الذين يقومون بالشيء ذاته". وأوضحت أنه بعد 8 سنوات من العمل في عالم الشركات، اتخذت هذه الخطوة وقرّرت أن تصبح مهندسة معمار داخلي مستقلّة.

وبعد التجارب التي مرّت بها، ولمساعدة جميع من يشاركها كفاحها، قررت الخطيب  إنشاء شركتها الناشئة. "يتمثّل الهدف الرئيسي لـسبيسديكو في ربط العاملين لحسابهم الخاص بالأفراد الذين يسعون إلى الحصول على خدمات التصميم والتأثيث، ويلعبون دوراً محورياً في تقليل الفجوة بين العرض والطلب، كما يتمثّل أيضاً في منح المواهب المحليّة المجال لتسويق نفسها بشكل فعّال".

سبيسديكو: منصّة متخصصة بمواهب التصميم والتأثيث

تفاصيل هذه الشركة الناشئة

تستهدف سبيسديكو مهندسي ومصمّمي المعمار الداخلي الذين يتطلعون إلى ترك عالم الشركات أو الراغبين بالانطلاق إلى عالم العمل الحر.  تقول الخطيب: "بإمكانكم النظر إلينا كسوق متخصّص بالمواهب".

بعد إيجاد موهوبي المعمار الداخلي، فإننا نراقب عملهم عن كثب، إلى حين الوصول إلى جودة العمل المناسبة، وبعد ذلك فإننا نقوم بمشاركة مخرجات مشروعهم مع عملائنا.

أما آلية سير العمليّة، فإنها تتم من خلال قيامنا بربط العميل مع أفضل 3 مهندسين ومصممين معماريين داخليين، ممن بإمكانهم تلبية احتياجات العميل وأسلوبه وميزانيته، حتى يتمكن من اختيار الأنسب لمشروعه".

التحدّيات والفرص

بحسب الخطيب، فإن التحدّي الأكبر الذي واجهته وما زالت تواجهه هو تأمين التمويل. "حالياً، سبيسديكو هو مشروع ممول ذاتياً. ومع ذلك، فإنني أبحث باستمرار عن برامج بإمكانها المساهمة في تسريع تطوير هذه الشركة الناشئة ودفعها إلى الأمام".

وحين سُئلت عن وباء كورونا الذي كان يُنظر إليه على أنه تحدٍ كبير للشركات، فقد اعتبرته الخطيب فرصة أكثر من كونه تحدٍ. "لقد عمل الوباء على زيادة الطلب على الرقمنة، إلى جانب زيادة الطلب على أصحاب العمل الحر. في الوقت ذاته، عملت القوّة الدافعة  بداخلي على تحفيزي للبدء بسبيسديكو".

سبيسديكو: منصّة متخصصة بمواهب التصميم والتأثيث

أثر حاضنة أمنية The Tank على انطلاقة الشركة

قالت الخطيب وهي تستذكر تجربتها؛ "لطالما كانت حاضنة أمنية لريادة الأعمال The Tank داعمة جداً منذ البداية؛ بدءاً بورشات عمل الإدارة المالية والتدريب الفردي ووصولاً إلى منحي فرصاً للتواصل، وهو ما ساعدني في الحصول على رخصتي المهنيّة ومتابعة سبيسديكو للتأكد من تحقيقها لإنجازات أكبر خلال رحلتها مع الحاضنة.

وفي الختام، وجّهت سارة رسالة إلى الشباب الأردنيين ورجال الأعمال بشكل عام، وعملت على تشجيعهم على الاستمرار في أحلامهم الكبيرة وعدم الاستسلام أبداً.

"عندما يكون لديك فكرة تؤمن بها بكل إخلاص، لا تستسلم. ابحث عن طرق لتحفيز نفسك، بغض النظر عن كل التحديات والمطبات التي تواجهك، واستمر في فعل ذلك".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.