ثروة أمنية الحقيقية هي ناسها، تعرفوا على بعض من موظفي الشركة القدامى

في حين احتفلت شركة أمنية في الذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها، احتفل عدد كبير من موظفي الشركة بمرور ما يفوق الخمسة عشرة عاماً على انضمامهم إلى فريق عملها. ولربما أكثر ما يساهم في قصة نجاحات أمنية على مدار السنوات الماضية هو النهج التي تتبعه الشركة لتأمين بيئة مهنية صحية يشعر فيها الموظفون بالرضا والانتماء وبذل الجهود للنهوض بالشركة والعمل معاً لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وخدمة زبائنها وإبقائها في الصدارة.

كيف قضى موظفو أمنية القدامى رحلتهم وما الأسباب التي شجعتهم للمضي بالمسيرة؟ أسئلة طرحناها على العديد من هؤلاء الموظفين وجئناكم بباقة منها لنتعرف سوياً عليهم.

زيد إبراهيم – رئيس دائرة التسويق
زيد إبراهيم – رئيس دائرة التسويق:
"نجاحات أمنية ليست نتيجة رأسمال كبير أو استثمار ضخم، إنما بسبب فريق مناسب آمن بها وبذل كل ما بوسعه للنهوض بالشركة"

بدأت المغامرة بعمر الـ 23 حين تبوأ منصب مُدير فريق في مركز الاتصالات، فرغم صغر سنّه استطاع زيد إبراهيم أن يلمع ويتألق وأثبت أن لا شيء مستحيل وأن العمل بجهد وبحب كما والإرادة كفيلان بأن يجعلوا أي إنسان يحقق إنجازات كبيرة. رحلة زيد غنية ومليئة بالمشاعر والتحدي والمثابرة والحلم، بدأت في مكتب صغير مع عدد قليل من الزملاء الذين أصبحوا بمثابة عائلته الثانية.

التحدّي بدأ مبكراً مع زيد حيث إنه كان قد ترك شركة كبيرة لينضم إلى شركة أمنية التي كانت في ذلك الوقت قيد التأسيس تتحضر لبناء كل شيء من الصفر بمقوّمات وإمكانيات محدودة. كما وأن صغر سن زيد وكونه كان مسؤولاً عن عدد من الموظفين الذين بمعظمهم أكبر منه سناً، وضع مسؤولية أكبر على عاتقه لكي يثبت نفسه. إلا أنه كان يعرف هدفه من اليوم الأول، إذ وعلى مر السنين ساهم بمثابرته ورؤيته وعمل على العديد من المشاريع محلياً ومع الشركة الأم في البحرين بتلكو (Batelco) وشغل عدد من المناصب، وحالياً يشغل منصب رئيس دائرة التسويق في الشركة.

بحسب زيد، تطوّرت الشركة بشكل كبير إذ باتت أمنية اليوم تدير ثلاث شبكات كبيرة (الخلوية، الثابتة والألياف الضوئية) وتملك أكبر عدد مواقع في الأردن، في حين أطلقت العديد من الخدمات للمرة الأولى في الأردن مثل الخدمات المالية عبر الهواتف المحمولة والإنترنت اللاسلكي، وتميّزت أمنية بكيفية إطلاق خدمات موجودة مثل إنترنت الجيل الرابع 4G وغيرها إذ لاقت أصداء رائعة.

كثيرةٌ هي اللحظات التي طبعت في ذاكرة زيد على مر الـ 15 سنة الفائتة، إذ يعتبر أمنية على أنها ولد من أولاده، "لقد بدأنا مع أمنية منذ 15 سنة وشهدنا على نموّها وتطورها في حين أن إبني سند عمره 12 سنة". لعلّ أجمل اللحظات وأكثرها فخراً كانت عند تحقيق الهدف بالوصول إلى مليون مشترك قبل الوقت المحدد له إضافة إلى مشروع الـ 4G كما وإطلاق أمنية مجموعة كاملة من الخدمات وساهم في وضع بصمة لأمنية في تغيير وتطوير هذا القطاع في الأردن.

في أمنية وجد زيد فرص للتعلّم والتقدّم، وجعل من ثقافة الشركة وبيئتها حافزاً شجعّه على الاستمرار مع أمنية طيلة هذا الوقت. يؤمن زيد بأن جهود الإنسان ونجاحاته تعكس قيمته الحقيقية كما وأن الإيمان بالذات والعزم والصبر والتروي هم قيم أساسية يجب التحلي بها في مشوار الحلم، ودعا الموظفون الجدد إلى الإيمان بالشركة والاستفادة من هذه الفرصة بشتّى الطرق، فنجاحات أمنية -بحسب زيد- ليست فقط نتيجة رأسمال كبير أو استثمار ضخم، إنما بسبب فريق عمل وعائلة آمنت بها وبذلت كل ما بوسعها للنهوض بالشركة لتصبح من أوائل شركات الاتصالات في المملكة.

لارا الخطيب – رئيس دائرة الشؤون القانونية والتنظيمية والعلاقات الحكومية
لارا الخطيب – رئيس دائرة الشؤون القانونية والتنظيمية والعلاقات الحكومية:
"أمنية هي بيتي الثاني"

"التحدّيات تختلف بطبيعتها ولطالما تكون محفوفة بالصعوبات والعقبات، إلا أنني أؤمن بأن كل تحدّ يجعل من الإنسان أقوى وأكثر حكمة إذ يعلّم العديد من الدروس. منذ 15 عاماً، انطلقت رحلة لارا الخطيب مع شركة أمنية، ويا لها من رحلة! تستذكر لارا اليوم الأول، "بدأ المشوار في مكتب صغير، صغير بالحجم إلا أن الطاقة الإيجابية الموجودة بيننا كانت كبيرة جداً وكفيلة بأن تشعرني بالاندفاع والانتماء والسعادة". على مر السنين، كانت أمنية بمثابة عائلة لها إذ ربطتها علاقة وطيدة مع زملائها الذين أصبحوا مصدر دعم وإلهام.

وضعت لارا مصلحة الشركة وتطورها في قلبها وأمام عينيها، فهي شهدت على نجاحات الشركة وعلى إخفاقاتها، كما وعلى كل التغييرات التي حصلت إلا أن الثابت الوحيد الذي صمد في وجه اختبار الزمن - بحسب لارا - فكان روح الفريق وحسّ الانتماء.

تصف لارا رحلتها بالرائعة إذ تعاملت خلالها مع العديد من المديرين والرؤساء التنفيذيين، بحيث شغرت مسؤوليات عمل كبيرة في مشاريع جديدة إلا أن الذكرى الأحب على قلبها فكانت لحظة إطلاق الشركة رسمياً؛ كان يوماً لا يتنسى بحيث تكلّل كل التعب والعمل بالنجاح. لم تواجه لارا الملل أو الركود على مدار كل هذه السنين بحيث اقترنت رحلتها بالنمو والتطوّر بحيث تؤمن لارا بأن الصبر والمثابرة هما الأساس في تطور الإنسان ونجاحه، ناهيك عن أهمية أن يكون المرء صادقاً مع نفسه وقيمه.

تعتبر لارا أمنية بمثابة بيتها الثاني وتؤكّد سعادتها بانضمام المزيد من الشباب الأردني الطموح والموهوب إلى عائلة أمنية.

خلدون سويدان – رئيس قسم التسويق الموجه للمستهلك
خلدون سويدان – رئيس قسم التسويق الموجه للمستهلك:
"الإيمان والثقة بالناس ومشاركة المعرفة معهم والتعلّم منهم هي من الأصول الرئيسية للنجاح"

في يوم احتفال أمنية بالذكرى الخامسة عشرة على تأسيسها، طوى خلدون سويدان الصفحة الـ 5520 من كتاب رحلته مع الشركة، هذه الرحلة التي اتّسمت بالمثابرة وتعززت بالانتماء وتكللت بالنجاح والتفوّق ولم تزل! يصف خلدون يومه الأول بالغريب إذ شغر أولاً منصب موظف في مركز الاتصالات رغم أنه يحمل شهادة في علوم الحاسوب، إلا أنه بدأ بالعمل على أمل إيجاد فرصة أفضل تناسب مجاله فما لبس أن شق طريقه داخل الشركة وخلق لنفسه مكاناً فيها.

يصف خلدون رحلته بالشيّقة إذ رغم الجهد والتعب استطاع أن يتطور ويتقدّم ويحقق أهدافه إلى أن أصبح مديراً للتسويق، ذلك الإنجاز الذي يعتز به ويعتبره من أجمل اللحظات في هذا المشوار. عايش خلدون جميع مراحل نمو الشركة وشهد كل التحدّيات والنجاحات الكبيرة، من حين أن بدأت الشركة ببيع خطوط الهاتف المحمول إلى أن تطورت لتصبح شركة اتصالات شاملة تتوق للتوسع أكثر في نطاق الأعمال والخدمات.

يعتبر خلدون أن السر وراء نجاح أمنية المبهر هو العلاقة التي تربط الموظفين مع بعضهم، فيقول "لكي تكون شخصاً ناجحاً، يجب أن تؤمن بفريقك وتثق بهم وتتعلم منهم كما وتشارك المعرفة معهم"، وكلام خلدون نابع من تجربة شخصية عايشها أثناء عمله مع أمنية؛ فعندما كان خلدون مسؤولاً عن تخطيط الأعمال، صادف حدوث خطأ كبير اكتُشف بعد تقديم المشروع إلى المجموعة، إلا أنه لاقى دعم كبير من الرئيس التنفيذي والمدير المالي إذ تمكّنوا جميعاً من التغلّب على ذلك التحدي. إنّ أكثر ما اكتسبه خلدون خلال رحلته هو الصداقات التي كوّنها والتي ظلت وستظل مرافقته طيلة حياته.

"لدى أمنية أفضل المواهب البشرية كما أنها تقدّم الدعم الذي يحتاجه الموظفين في أي وقت وزمان"، بهذه الكلمات الصادقة هنّأ خلدون أمنية بالذكرى الخامسة عشرة إذ يتوق إلى ذكرى اليوبيل الذهبي كونه على ثقة بأن أمنية هي الخيار الأمثل لجميع المشتركين.

طارق أبو عيسى - رئيس قسم تصميم وتخطيط بنية شبكة الاتصالات
طارق أبو عيسى - رئيس قسم تصميم وتخطيط بنية شبكة الاتصالات:
"رحلة عظيمة تتخطى الزمن"

"من ستة أشخاص مليئين بالطاقة والطموح إلى فريق عمل من مئات المواهب.. ومن شبكة تعتمد على تقنيات بسيطة إلى واحدة من أكبر الشبكات ذات تقنيات متقدمة ومتعددة وتحاكي التطور التكنولوجي"، هكذا وصف طارق أبو عيسى تجربته في أمنية وهو يحتفل اليوم بالذكرى الخامسة عشر لانضمامه للشركة.

كان طارق من أعمدة الأساس في أمنية، إذ عمل مع زملائه على بناء شبكة جديدة من الصفر، كما وخاض مع الشركة أيضاً العديد من التحديات والمواقف الصعبة التي تغلّب عليها بالمثابرة والعمل الشاق والتعلّم، جنباً إلى جنب مع رفقاء دربه إلى أن أصبحت أمنية اليوم شركة رائدة في قطاع الاتصالات. عندما يستعيد طارق شريط ذكرياته، تلمع في مخيلته لحظات لا يمكن أن ينساها، مثلاً لحظة إطلاق أمنية لتقنية الجيل الثاني ومن ثم الجيل الثالث والجيل الرابع، كما ويوم وصول عدد مشتركي شركة أمنية إلى المليون مشترك.

وعن رحلته، يصفها طارق بالعظيمة إذ كان ولا يزال في تعلّم مستمر ولعلّ أبرز ما يميّز هذه الرحلة هم رفقاء الدرب، الذين كانوا إلى جانبه في السرّاء والضرّاء في بيئة رائعة توفّرها أمنية تجعل الموظفين يشعرون بالراحة النفسية.

أحبّ أن يشارك طارق مع القرّاء سر النجاح فقال: "عندما تنجز وتنجح، افرح وافتخر بنفسك ولكن لا تتوقف بل استمر بالسعي والعمل وتذكر أن النجاح والتألق هم على الجانب الآخر من الخوف والتردد ". يتمنى طارق ذكرى سنوية سعيدة لأمنية إذ يعبّر عن ثقته بأنها ستتصدر سوق تكنولوجيا الاتصالات في المستقبل القريب.  ويتوجّه برسالة لموظفي أمنية الجدد بأنهم سيجدوا في أمنية المنزل والمدرسة في آن وينصحهم بعدم التوقف عن التعلّم أبداً.

حامد العطيات - مدير أول تخطيط وعمليات خدمة العملاء
حامد العطيات - مدير أول تخطيط وعمليات خدمة العملاء:
"سنواصل الانتماء"

"كان يوماً طويلاً جداً ومتعب، يوم بدأت رحلتي مع أمنية، إنني أتذكّر ذاك اليوم بحذافيره. في حينها كنت قد تعّينت بالشركة كموظف خدمات للمشتركين إذ بدأنا مباشرة بالتدريب على العديد من البرامج والخدمات بحيث انضممت إلى فريق العمل قبل شهر واحد من انطلاق امنية الرسمي بالسوق المحلي، لذا لم يكن هناك الوقت الكافي للإعداد فالتحقنا ببرنامج تدريب مكثّف استمر لمدة شهر، ما زلت محتفظ بكل الاوراق والمواد التدريبية خلال تلك الفترة إلى يومنا هذا".

واليوم وبعد خمسة عشرة عاماً يحتفل حامد العطيات بثمرة جهوده الدؤوبة، يحتفل بانتمائه إلى هذه الشركة التي تقدّر موظفيها وتفسح لهم المجال للتطور والنمو والتألق.

شهد حامد على كل مراحل تطوّر الشركة إذ تمكّنت أمنية من التنافس مع شركات الاتصالات المحلية والدولية في كل ما يتعلّق بالخدمات والأسعار وخدمة العملاء. إلا أن طريقه كان أيضاً محفوفاً بالتحديّات والعقبات وخاصة فيما يتعلق بتطوير وتحسين وحدة التعامل مع الشكاوى ومشروع تطوير وتعزيز الائتمان والتحصيل إلا أنهم وبفضل الجهود المتظافرة، تكلّلوا بالنجاح. ولعلّ الذكرى المحببة على قلبه كانت حين حاز على جائزة الرئيس التنفيذي وحين حازت أمنية على جائزة تجربة المستهلكين CX الدولية.

ويعتبر حامد أن من أهم الأسباب التي ساهمت في بقائه في الشركة طيلة هذه السنين هو الجو العائلي السائد في أمنية كما ويثني على النهج التي تتبعه أمنية في خلق جو من المحبة والألفة والانتماء بين الموظفين، الأمر الذي ساهم في كسبه لأصدقاء وأخوة أصبحوا جزءاً مهم من حياته وتجمعه معهم العديد من الذكريات الجميلة. ويضيف أن في أمنية لمسات إنسانية وإبداع مهني غير مسبوق امتدّ على مدار 15 عاماً، الأمر الذي شجّع حامد على الاستمرار في الشركة حتى اليوم.

ويعتبر حامد أن من أهم الأسباب التي ساهمت في بقائه في الشركة طيلة هذه السنين هو الجو العائلي السائد في أمنية كما ويثني على النهج التي تتبعه أمنية في خلق جو من المحبة والألفة والانتماء بين الموظفين، الأمر الذي ساهم في كسبه لأصدقاء وأخوة أصبحوا جزءاً مهم من حياته وتجمعه معهم العديد من الذكريات الجميلة. ويضيف أن في أمنية لمسات إنسانية وإبداع مهني غير مسبوق امتدّ على مدار 15 عاماً، الأمر الذي شجّع حامد على الاستمرار في الشركة حتى اليوم.

إياد مهيار - مدير مبيعات
إياد مهيار - مدير مبيعات:
"رحلة التحديات"

"في أمنية نعمل كفريق واحد، نتميّز بكفاءة موظفينا ورؤية إدارتنا العليا والسرعة في اتخاذ القرارات في ظل غياب البيروقراطية"، هكذا وصف إياد مهيار مسيرته التي كانت بدايةً مع شركة بتلكو (Batalco) بحيث عمل معهم على إطلاق مشروع أمنية منذ العام 2004 لحين تأسيس أمنية وإطلاقها رسمياً في العام 2005 وانضم إلى أمنية في العام 2007 بصفة مدير تسويق يشرف على عدد كبير من الموظفين ومسؤول عن تسويق أجهزة وخدمات الشركة للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة كمرحلة أولى ترتكز على جودة الخدمات وإيراداتها أكثر من حجمها.

يتوق إياد إلى التحدي والعمل على مشاريع كبيرة، فكانت أكبر وأول التحديّات مشروع دمج شركتي بتلكو وأمنية إذ تختلف العمليات الداخلية في أمنية عما هي عليه في بتلكو ولكن التأقلم مع الظروف المستجدة والتجانس بين الشركتين ساعدا على مرور مرحلة دمج استغرقت سنتين بنجاح. ومن بعدها استطاع أن يحقق نجاحات بارزة مثل مشروع أكبر شبكة في الشرق الأوسط، ومن ثم خاض مع الشركة تحدي الدخول في مشروع النظام الموّحد للاتصالات المتنقلة أو GSM فربحت عطاء الحكومة الأردنية بمشروع GSM وأصبحت الشركة المشغلة الـ GSM في الحكومة منذ 2014 وحتى اليوم. عزز ذلك ثقة الشركات الأخرى بهذه الخدمة وارتفع عدد الشركات المشتركة إلى ما يفوق ال 155 ألف في العام 2014.

كما ويضيف إياد أنها لمحط فخرٍ يوم ربحت أمنية كل من عطاء مشروع وزارة التربية والتعليم وعطاء مشروع النظام الموحّد للاتصالات المتنقلة في الحكومة الأردنية. كما ويثني على روح الفريق والتجانس الذي يميّز علاقة المدراء وفريق العمل والصداقات التي كسبها خلال فترة عمله في الشركة.

لطالما اعتبر إياد أمنية بمثابة بيته الثاني وليس فقط مركز عمله، إذ يقضي فيها وقتاً مع زملائه أكثر من عائلته. ويؤمن إياد بأن أمنية هي الشركة الحلم للخريجين الجدد من ناحية الخبرة الكبيرة والمتنوّعة التي يمكن أن يكتسبوها من خلال العمل فيها، إذ أنها تربة خصبة للتعلّم والتطوّر وتحقيق المبادرات والأحلام ومكان يكسبهم المهارات العملية والشخصية وحتى الاجتماعية واحترام الزملاء.

سامي دبيس – رئيس الدائرة الهندسية
سامي دبيس – رئيس الدائرة الهندسية:
"الزملاء في أمنية عائلة واحدة حدودها السماء تصبو إلى تحقيق هدف مشترك هو نجاح ونمو الشركة"

"أنت في أمنية، إذاً أنت في المكان الصحيح"... بدأ سامي دبيس رحلته مع أمنية منذ أكثر من 15 عاماً قبل الانطلاق الرسمي لشركة أمنية، فكانت رحلة شيّقة اتّسمت بالعمل الشاق من الصباح الباكر وحتى ساعات متأخرة من الليل إذ عاش وزملاءه متعة تطوير الشبكة وإطلاقها. كانت ثقافة ونهج الشركة كما وفرص النمو والتقدّم من منصب إلى آخر وكسب الخبرات الكبيرة والمتنوعة هي حافز سامي الأساس للاستمرار والتطوّر مع الشركة.

رغم التحديات الكبيرة بسبب المنافسة الشرسة، إلا أن كثيرة هي الذكريات الجميلة التي توّجت هذه المسيرة فكانت أهمها لحظة إطلاق كل من التقنيات التي قدمتها أمنية والتي عمل عليها الفريق باندفاع ومثابرة. ولعلّ ما يميّز أمنية هي العلاقة الوطيدة التي تربط الموظفين مع بعضهم والفضل بذلك يعود إلى دور أمنية في تعزيز الصداقات ليصبح الزملاء عائلة واحدة حدودها السماء تصبو إلى تحقيق هدف مشترك هو نجاح ونمو الشركة.

يعتبر سامي أن أمنية هي الشركة الأفضل للتطوّر والنمو ويتمنى أن تستمر حكايات النجاح مع أمنية في ظل كافة الظروف وهو على يقين أن الإدارة الحكيمة والطريقة الفعّالة في إدارة العمليات تكفل استمرار النجاحات الباهرة في المستقبل.

رفعت الجمل - مدير التسويق لحلول الأعمال
رفعت الجمل - مدير التسويق لحلول الأعمال:
"عدم الاستسلام هو السر في مواجهة كل التحديات والنجاح"

كانت أمنية المحطة الأولى في مسيرة رفعت الجمال المهنية بحيث انضم إلى أمنية منذ العام 2004 كمتدرب جامعي قبل الإطلاق الرسمي للشركة. تابع عمله بعد تخرجه واتسمت رحلته بالإثارة والديناميكية والنجاحات، بحيث كان في تطوّر وتعلم دائم بعيداً عن الرتابة والملل وهذا ما شجعه على الصمود في الشركة بعد هذا الوقت الطويل ناهيك عن العلاقة التي تربطه بزملائه فهم بمثابة عائلته يعملون سوياً للنهوض بشركتهم وتحقيق المزيد من النجاحات.

يروي رفعت أن أمنية بدأت رحلتها بخدمة واحدة أو اثنتين في مجال حلول الأعمال بينما تقدّم الآن أكثر من 40 خدمة في هذا المجال. ومن بين أبرز إنجازاتها الذي عمل عليها رفعت، هو مشروع الربط الإلكتروني مع وزارة التربية والتعليم كأول مشروع بين شركة اتصالات والقطاع العام يجمع 3300 مدرسة، إضافة إلى نجاح أمنية في مجال المعاملات المصرفية بحيث أن العديد من المعاملات المصرفية تمر عبر شبكات أمنية.

بحكم عمله واجه رفعت العديد من التحديات إذ كان أبرزها تأثير الوضع الاقتصادي في المملكة على القدرة الشرائية للزبائن ما ينعكس على الشركة إلا أنه وفريق عمله كانوا حريصين على تحقيق حاجة الزبائن مع مراعاة إمكانياتهم المادية. وفي هذا الصدد يعتبر رفعت أن عدم الاستسلام هو السر في مواجهة كل التحديات والنجاح.

بطاقات أمنية الالكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.