الذكاء الاصطناعي يتحكم بمستقبل التعليم … التوقعات تفوق النتائج

في حين يزداد قلق الأساتذة وأولياء الأمور وعلماء النفس حول أثر المدة الزمنية التي يستغرقها الاطفال باستخدام أجهزة التكنولوجياعلى سولكهم وتصرفاتهم، نشأت تكنولوجيا متعددة في إطار الذكاء الاصطناعي والتعليم الإلكتروني والتي من شأنها أن تحدث تغييرات على مستوى مؤسسات التعليم وأساليبها وأدواتها وبالتالي قد تؤدي إلى تغيير المستقبل. فهل التوقعات ستكون فعلاً مطابقة للنتائج؟ وأيّ أثر إجتماعي وتربوي وأخلاقي سيحدثه الذكاء الاصطناعي على قطاع التعليم؟

وصلت النقاشات حول الآلات الذكية والتهديدات والمخاطر المستقبلية الشديدة للذكاء الاصطناعي إلى أروقة البيت الأبيض. إذ يشير تقرير "سوق الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم للولايات المتحدة"، إلى أن التعليم بواسطة الذكاء الاصطناعي سيصل إلى 47.5% في أميريكا في العام 2021.

الذكاء الاصطناعي

بدأ تطبيق الذكاء الاصطناعي على بعض الأدوات التي تساعد على تنمية المهارات والأداء ونظام الإختبارات. ويجري حالياً العمل على تطوير حلول التعليم بواسطة الذكاء الاصطناعي، ويبقى الأمل أن تؤدي هذه الحلول إلى تلبية حاجات التعلم والتعليم والسماح للتلاميذ والمعلمين في تأدية أدوار أفضل من أي وقت مضى.

تتوحد رؤية الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم حول الحصول على أفضل النتائج للطلاب. وبما أن الطلاب سيعملون في المستقبل في مؤسسات تضمن إستخدام الذكاء الاصطناعي بطبيعة الحال، من المهم أن توفر مؤسسات التعليم هذه التكنولوجيا لطلابها.

الذكاء الاصطناعي

لطالما كان تعديل أساليب التعلم بناءً على احتياجات الطالب الخاصة أولوية بالنسبة للمعلمين، ولهذا سيتيح الذكاء الاصطناعي المجال أمام الأساتذة غير القادرين على إدارة 30 طالب في كل صف على سبيل المثال والتمييز بينهم على تأدية واجبهم على أكمل وجه.

وتعمل بعض الشركات في الوقت الحالي على تطوير تصميمات ذكية للتوجيه ومنصات رقمية تستخدم الذكاء الإصطناعي لتأمين التعلم والاختبارات والانطباعات لكل طالب بدء من صفوف الروضة حتى الجامعة. إذ ستكون الآلة قادرة على أن تلتقط التعبير على وجه الطالب، وتحديد ما إذا كان يواجه صعوبة في فهم مادة أو موضوع ما، وبالتالي ستقوم بتحضير نموذج آخر للمادة لمساعدته على فهمها بشكلٍ أفضل.

الذكاء الاصطناعي

تستطيع أدوات الذكاء الاصطناعي مساعدة جميع الصفوف المدرسية والجامعية في العالم، حتى التي تحتوي على طلاب يعانون من صعوبة في النظر والسمع ولطلاب يتكلمون لغات مختلفة. كما يمكن من خلال هذه التكنولوجيا إنجاز كل ما يتعلق بتقييم الطلاب وأدائهم من خلال الاختبارات والفروض المنزلية، كما يمكنه تقديم توصيات واقتراحات لتحسين الأداء الاختباري والمنهجي للطلاب.

يراهن البعض على التأثير المتبادل بين التعليم والذكاء الاصطناعي، لكن لا أحد يملك جواباً لمن ستكون الغلبة في المستقبل، إذا تصارع الأستاذ والروبوت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.