“إليفاتوس”.. شركة ناشئة أسسها أردنيون تستقطب 10.5 مليون دولار

إبراهيم المبيضين - تمكّنت شركة Elevatus "إليفاتوس" الشركة الناشئة التي أسسها أردنيون في السعودية قبل 3 سنوات من استقطاب استثمارات بلغت قيمتها 39.5 مليون ريال سعودي (10.5 مليون دولار أميركي)، في خطوة ستساعد الشركة على التوسع وتطوير عملياتها بابتكار منتجات تقنية جديدة متخصصة في مساعدة الشركات والمؤسسات على التوظيف معتمدة على التقنيات الحديثة وخصوصا الذكاء الاصطناعي.

ووفقا لبيان صادر عن الشركة، استطاعت "إليفاتوس" ومقرها السعودية، من استقطاب الاستثمارات من خلال جولة تمويلية شارك بها شركة الاستثمار Global Ventures، ومركز أرامكو لريادة الأعمال (واعد) Wa’ed Ventures، وبرنامج جسور التابع للصندوق العماني للتقنية.

شركة ناشئة أردنية

وتعمل شركة "إليفاتوس" على تقديم حلول تقنية لمساعدة الإدارات في مختلف المؤسسات من كل القطاعات في عمليات التوظيف والتقييم والتدريب والتطوير، إذ أكّدت الشركة أن الاستثمارات الجديدة ستساعدها في توسيع أعمالها وزيادة حصتها السوقية في السعودية، والعمل على دخول أسواق جديدة، والاستثمار في ابتكار المزيد من المنتجات التي تساعد على تبسيط عملية التوظيف الكاملة، بحيث تتمكن الشركات من العثور على متطلبات التوظيف الأساسية في مكان واحد، والمساهمة في تعزيز نمو تكنولوجيا الموارد البشرية.

وتأسست شركة "إليفاتوس" على يد الأردنيين يارا برقان، ويعقوب زريقات وينال قشوع قبل أكثر من ثلاث سنوات وكانت بدايات الفكرة بتوفير حل يمنح أي شركة لديها شواغر منصة متطورة تمكن أي مرشح من تصوير فيديو قصير، يعرض فيه مهاراته، وكفاءاته، ونقاط قوته، ويتبعه تحليل كامل لشخصيته باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث كانت الفكرة في بداياتها مستوحاة من مفهوم "elevator pitch"، وتعني عرض المشروع في ثوانٍ، لتحمل الشركة اسم "إليفاتوس Elevatus Inc"، ولتعمل كجسر يربط بين أصحاب المواهب والشركات.

وخلال فترة السنوات الثلاثة الماضية تمكنت "إليفاتوس" من التطور والنمو وتقديم خدمات متنوعة مبنية على أحدث التوجهات التقنية وخصوصا الذكاء الاصطناعي، أبرزها منتجين اثنين، وهما منصة توظيف EVA-REC الحائزة على جوائز عدة وهي عبارة عن منصة تساعد الشركات على تسهيل متطلبات التوظيف مثل إنشاء الطلبات، وأتمتة نظام العمل، والاختيار بين السير الذاتية، ووضع قائمة مختصرة للمرشحين، وإرسال العروض.

واما المنتج الثاني فهو يتمثل في "برنامج مقابلات الفيديو" EVA-SSESS الذي يساعد الشركات على تحديد قدرات المرشحين ومهاراتهم ومدى كفاءاتهم للمناصب.
واستطاعت الشركة خلال الفترة الماضية من التطور بدمج تقنياتها مع مزودي التكنولوجيا من أمثلة شركة البرمجيات SAP، وأوراكل، وزوم، وغيرها، الى جانب تطبيق أفضل الممارسات العالمية لسياسات الخصوصية و حماية البيانات الشخصية لحماية البيانات الشخصية بأعلى معايير الأمان.

تقول الشركة إنها ساعدت الشركات في جميع أنحاء العالم على إجراء أكثر من 3 ملايين تقييم من خلال الفيديو، وحسّنت دقة خوارزميات الذكاء الصناعي من 65 % إلى 94 % على مدار 3 سنوات في وقت يؤكد فيه الخبراء والعاملين في مختلف المؤسسات بان عملية جذب واختيار الموظفين والمواهب ما تزال تمثل تحديا كبيراً.

وتؤكّد الشركة ان حلولها الذكية تساعد الشركات في تقليص نفقاتها حتى 80 % وزيادة دقة قراراتها بنسبة 90 %، مشيرة إلى أهمية هذه الحلول الى جانب التقنيات الأخرى في دعم عمليات التحول الرقمي للشركات والمؤسسات وتسهيل حياة الناس بشكل عام وخصوصا الباحثين عن عمل.

كل ما سبق مكن شركة "اليفاتوس" من توسيع محفظة عملائها أكثر من 150 شركة بما في ذلك العلامات التجارية الرائدة مثل سامسونغ، والبنك العربي، ومجموعة مستشفيات د. سليمان الحبيب الطبية، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية STC، وغيرها من الجهات.

خوارزميات الذكاء الاصطناعي

وقالت برقان الشريكة المؤسسة والمديرة التنفيذية للشركة: "إن فريق الشركة موهوب وصاحب إمكانات عالية قادرة على تغيير مستقبل قطاع الموارد البشرية، كنا على ثقة منذ اليوم الأول أن Elevatus ستنجح سريعا وستصل لمستوى عال، واتخذنا خطوات كبيرة في تحديد احتياجات العملاء والتكيف مع السوق لتلبي Elevatus تلك الاحتياجات بشكل مباشر؛ من خلال أفضل حلول الذكاء الاصطناعي التي تساعدنا على الابتكار والتوسع والمرونة – وتمكننا من التكيف والنمو".

وأكّدت برقان أهمية الحلول التي تقدمها الشركة في مساعدة إدارات الموارد البشرية على التوظيف المناسب، حيث يرتكب العديد من موظفي الموارد البشرية خطأ الاعتماد على الحدس والبيانات غير المدعومة لاتخاذ القرارات المتعلقة بالتوظيف، وهذا يؤدي هذا غالبًا إلى أخطاء مكلفة وتعيينات خاطئة.

وأشارت إلى أن برنامج المقابلات عبر الفيديو مثلاً يستطيع فهم كل مرشح بصورة أفضل، من خلال تحليل نبرة صوت المرشح وتعبيرات وجهه والكلمات المنطوقة، ويخلص في النهاية إلى تقرير شخصي شامل وموثق علمياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.