ألفريدوبوكس: منصة رقمية تجعل الكتاب المستعمل بين يديك بكبسة زر

ابراهيم المبيضينجريدة الغد -لا ترم كتابك بعد الامتحان، (ألفريدوبوكس) رح تشريتهم منك، موقعنا متخصص بالكتب والمناهج الدولية (النظام البريطاني والأميركي والأجنبي) والكتب الجامعية، "موقعك المفضل لشراء وبيع كتبك المستعملة لكافة لمراحل المدرسية"، بهذه الرسائل عبر صفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي، تدعو شركة "الفريدوبوكس" طلاب الجامعات والمدارس للاستفادة من منصتها الرقمية المتخصصة التي تهدف إلى مساعدتهم بالحصول على الكتب المستعملة الأكاديمية بأقل التكاليف وتمكينهم علميا واقتصاديا.

وتشرف  "شركة التكافل لإدارة وتملك المواقع الإلكترونية" صاحبة الاسم التجاري "ألفريدوبوكس" على موقع الكتروني بعنوان "www.Alefredobooks.com" على الشبكة العنكبوتية يعمل كمنصة إلكترونية متخصصة ببيع وشراء الكتب الأكاديمية المستعملة، بالإضافة للكتب والملخصات الأكاديمية الرقمية، والامتحانات التجريبية الرقمية لطلاب المدارس والجامعات وخصوصا طلاب المدارس في الانظمة الدولية بمختلف المراحل العمرية، ويقدم للطلاب أداة تقييم تفاعلية تساعدهم على التعرف على نقاط الضعف مع اقتراح مواد تعليمية تدعم تقويتها.

وقال المؤسس للشركة المهندس أحمد فريد آل سيف بأن فكرة تأسيس الشركة والمنصة جاءت من واقع تجربة شخصية عندما كان يدرس الماجستير في التسويق وكان يجد صعوبة في الحصول على كتب تساعده في دراسته، فضلا عن ارتفاع أسعارها إذا ما كانت جديدة، لتلمع برأسه الفكرة لتأسيس منصة تساعد الطلاب في الحصول على هذه الكتب وخصوصا أنها "باهظة الثمن".

اقرأ أيضاً: ما هي الموضة المستدامة؟

وقال آل سيف أن شركته التي تأسست في العام 2021 يديرها اليوم فريق من عشرة موظفين اغلبهم من الإناث، وهي تخدم شريحة طلاب المدارس والجامعات بمختلف التخصصات والمستويات الدراسية في جانبين، فهي تسهل على الطلاب الذين انتهوا من الدراسة عملية بيع كتبهم المستعملة والحصول على إيراد منه، وفي الجانب الآخر مساعدة الباحث عن هذه الكتب للحصول عليها وشرائها بأسعار مناسبة مع توفير خدمة التوصيل إلى المنزل، لافتا إلى أن الشركة تنظم كل فترة حملات تبرع لتزويد المناطق الأقل حظاً بالكتب المطلوبة للدراسة.

وأكد آل سيف، ابن الـ31 عاما، بأن المنصة تصنف في قطاع الريادة الاجتماعية فهي تحمل مجموعة من الأهداف التجارية والاجتماعية في الوقت نفسه، ومنها: خلق دخل إضافي لكل المواطنين الأردنيين والمواطنين العرب في الشرق الاوسط، التوفير الحقيقي لكل الآباء والأمهات عبر شرائهم للكتب المستعملة بنص السعر أوأقل، وتوفير أسئلة سنوات سابقة بأسعار ممتازة.

وبين آل سيف، الذي يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية والماجستير في تخصص التسويق ويمتلك خبرة لعشر سنوات في القطاع الخاص، بأن من أهداف المنصة التنموية والاجتماعية تعزيز ثقافة إعادة تدوير الكتب والحفاظ على البيئة، واحترام الملكية الفكرية وتشجيع عدم تصوير الكتب الأصلية وخلق ثقافة إعادة الاستخدام للكتاب بين طلاب المجتمع الأردني وطلاب المجتمع العربي. وأشار إلى أن المنصة من انطلاقتها وصل عدد مستخدميها إلى خمسة آلاف مستخدم بين بائع ومشتر للكتب المستعملة، وتحتوي على ستين الف كتاب بعناوين مختلفة ولمختلف المستويات الدراسية.

ألفريدوبوكس

وأكد أن خطط الشركة تشمل رفع عدد المستخدمين لأكثر من عشرين ألفا نهاية العام الحالي، والتوسع في أسواق المنطقة.

وقال آل سيف أن المنصة موّلت ذاتياً منذ انطلاقتها إلى جانب حصولها على استثمار من صندوق "أويسس 500"، وعقدها العديد من الشراكات مع منظمات دولية مثل "اليوان دي بي" ومنظمة بلا انترناشونال، ومنظمة شركاء للافل والسفارة الفنليدية والسفارة السويسرية ومؤسسة "الفنار".

ونصح آل سيف الشباب المقبلين على ريادة الأعمال الاهتمام بفريق العمل في الشركة لانهم ببساطة "الأساس" في تحريك عمليات أي شركة وسبب نجاحها، لافتا إلى أهمية أن يمتلك الشباب مهارة الاستماع إلى الآخرين والاستفادة من تجاربهم.

ويرى آل سيف بأن الريادة ليست حكراً على قطاع أو شريحة من الناس فهو كما يعتقد بأنها "أسلوب حياة"، وعليه يمكن لأي شخص في أي قطاع أن يكون "رياديا" في عمله، فالموظف الحكومي يمكن أن يكون ريادياً، وصاحب العمل في أي قطاع يمكن أن يكون ريادياً والعمل في مجال الصناعات الابداعية وأصحاب المواهب وغيرهم كل في موقعه وقطاعه.

داعياً الشباب الخريجين بالبحث عن عمل فوراً، وفي حال عدم حصولهم على فرصة عمل تلائم تخصصاتهم، أن "يبحثوا مباشرة عن أي وظيفة أخرى بغض النظر عن التخصص، ليتمكنوا من بناء مهاراتهم بالتواصل ومعرفة آليات عمل الشركات".

وأحمد فريد آل سيف حاصل على العديد من الجوائز في مجال ريادة الأعمال أبرزها جائزة مجلة يونيكورن 30under30، وجائزة المشاريع الريادية المجتمعية للعام 2021، وجائزة برنامج الأمم المتحدة الانمائي للابتكار لعمّان.

بطاقات أمنية الالكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *