منافسة محتدمة بين أبل ومايكروسوفت

في منافسة محتدمة وقوّية منذ عام 2021 على من يمكنه أن يتصدّر الأسواق العالمية من حيث القيمة، قالت مايكروسوفت كلمتها أخيراً ومرّة أخرى بفضل الذّكاء الاصطناعي! فمع استثمارات مايكروسوفت في التّقنيات الحديثة والتحدّيات التي واجهتها أبل على الطّلب في ظلّ المشاكل التي ارتبطت بأحدث إصداراتها من الهواتف جعلت المنافسة بين أبل ومايكروسوفت تدخل مرحلة جديدة بعد تصدّر الأخيرة للأسواق للمرّة الأولى.

وارتفعت قيمة الشّركة هذه الخطوة إلى 2.903 تريليون دولار فيما انخفضت قيمة أبل إلى 2.88 تريليون دولار بعد ارتفاع قيمة سهم مايكروسوفت بنسبة 0.5%.

الذّكاء الاصطناعي يحسم المنافسة بين أبل ومايكروسوفت

أبل ومايكروسوفت

 دخلت مايكروسوفت عالم الذّكاء الاصطناعي مبكّراً ومن أوسع الأبواب باستثمارها في شركة أوبن آي المصنّعة لشات جي بي تي.

أسهمت هذه الخطوة التي قامت بها مايكروسوفت في تسريع وتيرة نموّ الشّركة وتحويل المنافسة بين أبل ومايكروسوفت الشّهيرة إلى منحى آخر.

 

تعرف أيضاَ على أهم منتجات الاعمال 

 

وحظيت مساهمات مايكروسوفت الذّكاء الاصطناعي بدعم المطوّرين خلال الحدث الذي عقد في فرانسيسكو ما ساهم في تثبيت مكانة مايكروسوفت في هذا المجال المتنامي.

ومع  ازدياد المنافسة بين أبل ومايكروسوفت، استمرّت أبل في الحفاظ على مكانتها بوصفها الشّركة الأكثر قيمة في العالم لسنوات عديدة قبل أن تأتي مايكروسوفت وتنتزع الصّدارة.

وبدأت شركة أبل العام بمشاكل خاصّة بهاتفها الجديد والذي أثار استياء المستخدمين الذين انتظروا طويلاً صدور آيفون 15، إلا أنّ انتظارهم تحوّل إلى خيبة أمل عقب المشاكل المصنعية في الهاتف الجديد الأمر الذي انعكس على الطّلب.

ويبدو أنّ أبل تدرك أهمّية المنافسة المستمرّة التي يغذّيها الذّكاء الاصطناعي والتّقنيات الحديثة ما دفعها إلى مضاعفة إنفاقها على البحث والتّطوير.

أبل تلجأ إلى البحث والتّطوير!

أعلنت أبل عن إطلاق منتجها الجديد  “Apple Vision Pro”، الذي أصبح متاحاً من خلال الطّلب المسبق في 19 يناير/كانون الثاني في تجسيد لاستراتيجيتها الجديدة التي تركّز على البحث والتّطوير.

وبلغ حجم هذا الإنفاق 29.9 مليار دولار وذلك في مستويات جديدة كلّياً لم تقم بها الشّركة منذ إطلاق آيفون لأوّل مرّة في أوائل العقد الأوّل من القرن 21.

وحاولت الشّركة الانضمام إلى عالم الذّكاء الاصطناعي والتّقنيات الحديثة مع إطلاقها لسمّاعة الرّأس المتقدّمة XR وتوجّهها لاستثمارات جديدة كان آخرها المساهمة في القطاع الصّحي.

وتمثّلت مساهمة أبل في اختراع جهاز يقرأ نسب الجلوكوز دون الحاجة لوخز المريض والحصول على عيّنة دم فيما بدا أنّه حلم سيغيّر حياة مرضى السّكري، مع العلم بأنّ سامسونغ دخلت على خطّ المنافسة مع أبل في هذا المجال من خلال تطوير تقنية غير جراحية لمراقبة الجلوكوز وفحص ضغط الدم.

قد تتذبذب المنافسة بين أبل ومايكروسوفت إلا أنّها بكلّ تأكيد ستسهم في تطوّر المشهد لصالح المستخدم من خلال التّنقيات الحديثة التي سيتمّ الاسثتمار فيها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *