تحويل النص إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي

SORA الثورية قادمة بقوة!

تغيّرات جديدة تمر من أمامنا كأنها “سيل عرم“، لا بد لنا من مجاراتها والانتباه إلى كلّ جديد فيها حتى لا يفوتنا العصر المتسارع! هنا وخلال هذا المقال الذي قمنا بترجمته من موقع theverge.com نستعرض لكم أعزّاءنا القرّاء موقع تحويل النص إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي الجديد والقادم بقوة من شركة OpenAi المطوّرة لـ ChatGpt وغيره من أدوات الذّكاء الاصطناعي، والتي تفوقت على كثير من الشركات المنافسة، وطرحت مسبقاً وستطرح لاحقاً ما يمكن أن نسمّيه “ثورة حقيقية” لمستقبل استخدام الإنترنت وأدوات العمل عموماً.

تقارب الواقع قدر الإمكان

تحويل-النص-إلى-فيديو-مجانًا

في عصرنا الحالي، أصبحت الفيديوهات لا غنى عنها في حياتنا اليومية بكل ما تعرضه من معلومات، وأخبار، وقائع أو حتى مواد تسويقيّة، وصولاً إلى المواد المتنوّعة التي تعرضها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي كالبث المباشر، المنصّات التعليمية، وغيرها، ونجدها تلعب دوراً حيوياً في توصيل المعلومات وإيصال الرسائل. تمثل الفيديوهات وسيلة فعّالة لتبادل الخبرات والتعّلم، وتشكل جزءاً لا يتجزأ من تجربتنا اليومية.

ومع التطوّر الكبير في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، باتت لدينا الآن فرصة لاستكشاف مجالاتٍ جديدةٍ في عالم الفيديو، وهو ما يمكن أن يغيّر طريقة تفاعلنا معها بشكل جذري. من خلال استخدام تقنيات جديدة تختص في تحويل النص إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي، يمكن تحويل الأفكار والنصوص إلى مشاهد فيديو، بدأت بتقريب الوصف للواقع قدر الإمكان، وأصبحت الآن تدمجه بشكل مثير للدهشة بمشاهد واقعيّة أو شبه واقعيّة حتى الآن!

تغيير قادم لعالم الفيديو

تقنيات تحويل النص إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي تعد بتغيير الطريقة التي نفهم بها الفيديو وننتجه. فمن خلال القدرة على إنشاء مشاهد معقّدة بمجموعة متنوّعة من الشّخصيات والحركات والتّفاصيل الدّقيقة، يمكن أن يتم إنتاج محتوى فيديو مثير وملهم بشكل لم يسبق له مثيل. وبفضل هذه التّطورات، سيتغيّر عالم الفيديو بشكلٍ جذري.

وهنا، يمكن القول أنّ الفيديو لم يعد مجرّد وسيلة للتّسلية أو نقل المعلومات، بل أصبح أداة فعّالة للتّعبير والتّواصل، ومع تقدّم التّقنيات الجديدة للذّكاء الاصطناعي، فإننا ننتظر بفارغ الصبر لما سيحمله المستقبل في عالم الفيديو.

والآن، لننتقل معاً إلى المقال الذي تمت ترجمته نقلاً عن الموقع المختص حول SORA و تحويل النص إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي:

أحدث نموذج من OpenAI يأخذ الوصف بالنصوص ويحولها إلى “مشاهد معقّدة تتضمن عدة شخصيات وأنواع محددة من الحركة” والمزيد!

تطلق OpenAI نموذجاً جديداً لتوليد الفيديو، ويُطلق عليه اسم SORA تقول الشّركة المصنّعة للذّكاء الاصطناعي إن نموذج تحويل النص إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي SORA يمكنه إنشاء مشاهد واقعية وخياليّة من تعليمات النص بشكل دقيقٍ جداً و”يتيح النموذج النصّي إلى الفيديو للمستخدمين إنشاء فيديوهات واقعية تصوّرية تصل إلى دقيقة واحدة – كلها استناداً إلى المواضيع التي قاموا بكتابتها بأنفسهم”.

تستطيع SORA إنشاء مشاهد “معقدة” تتضمّن عدة شخصيات وأنواع محددة من الحركة وتفاصيل دقيقة للموضوع والخلفيّة، كما تشير الشركة أيضاً إلى أنّ النّموذج الجديد يمكنه فهم كيفية “وجود الأشياء في العالم الفيزيائي”، وكذلك “تفسير اللّوازم بدقة وإنشاء شخصيات جذّابة تعبّر عن عواطف حية.”

خصائص مذهلة وعقبات تم الاعتراف بها

ويمكن أيضاً لنموذج تحويل النص إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي SORA إنشاء فيديو استناداً إلى صورة ثابتة، وكذلك ملء “الفريمات” المفقودة في فيديو موجود أو تمديده. وتتضمّن العروض التوضيحيّة التي أنشأها SORA مشهداً جوياً لكاليفورنيا خلال فترة قديمة من عمر المدينة، وفيديو يبدو كما لو أنّه تم تصويره من داخل قطار في طوكيو، وغيرها من المشاهد التخيّلية. تحمل العديد منها علامات دالّة على الذكاء الاصطناعي – مثل الأرض المتحركة بشكل مشوّه في فيديو لمتحف – وتقول OpenAI إن النموذج “قد يواجه صعوبات في محاكاة الفيزياء بدقة في مشهد معقد”، لكن النّتائج بشكل عام مثيرة للإعجاب.

البداية والوصول

قبل بضع سنوات، كانت مواقع توليد الصّور من النّصوص مثل Midjourney في طليعة قدرة النّماذج على تحويل الكلمات إلى صور، لكن في الآونة الأخيرة، بدأ الفيديو في التحسّن بوتيرة ملحوظة، وأظهرت شركات مثل Runway وPika  نماذج مذهلة لتحويل النصوص إلى فيديو، ويعتبر Lumiere من Google أحد المنافسين الرئيسيين لـ OpenAI في هذا المجال أيضاً. على غرار SORA، يوفر Lumiere  أدوات النّص إلى فيديو للمستخدمين ويتيح لهم أيضاً إنشاء فيديوهات من صورة ثابتة.

انتهى المقال المترجم

ختاماً، قام فريق التّحرير بمحاولة الوصول إلى النّسخة التجريبيّة للمنصّة، وللأسف لم نتمكّن من ذلك، إلا أنّنا قمنا بمشاهدة بعض الفيديوهات التجريبية التي طرحتها الشركة، والتي تم توليدها عن طريق SORA، وحقيقةً وجدناها مذهلة بشكل لا يُصدّق، ويمكن إذا ما تم استخدامها بذكاء، تخطّي العيوب التي أعلنت عنها الشركة نفسها والمتمثّلة في “تحديات فهم الحركة الفيزيائية المحيطة للمشاهد”. التصوير للأشخاص كان واقعياً جداً، وحتى الخلفيات وجدناها دقيقة إلى حدٍّ كبير! سننتظر معاً لنرى النتيجة النهائية عند طرح النسخة الجاهزة من المنصّة، ونعود لكم أعزاءنا بكل جديد حولها كما عوّدناكم دائماً.

بطاقات أمنية الالكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *