“تسريع التحوّل الرقمي” عنوان يوم الاتصالات

إبراهيم المبيضين - الغد – تحتفل الحكومات والمنظمات والمؤسسات المتخصصة في الاتصالات وتقنية المعلومات والاتحاد الدولي للاتصالات اليوم الاثنين الموافق 17 أيار (مايو) باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات للعام 2021، لتركز احتفالية العام الحالي على عملية التحوّل الرقمي حاملة العام الحالي 2021 عنوان: "تسريع التحوّل الرقمي في الأوقات الصعبة".

ودعا الاتحاد الدولي للاتصالات "الاي تي يو" الجهات المشرفة على قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات في العالم لتسريع عملية التحول الرقمي وخصوصا في ظل ما نعيشه من أوقات صعبة فرضتها جائحة الكورونا التي أثبتت أهمية التقنية والتحوّل الرقمي في تسيير أمور الحياة والعمل والتعليم في ظل الإجراءات الاحترازية المتّخذة للحد من انتشار الفيروس.

التحوّل الرقمي

وأكّد الاتحاد الدولي للاتصالات – وهو وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات – أهميّة تسريع التحوّل الرقمي في الأوقات الصعبة، والدور الرئيسي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT)، وأهمية تقليل الفوارق الرقمية المذهلة بين البلدان وداخلها.

ودعا الاتحاد الدولي الحكومات والشركات والمنظمات والأفراد في جميع أنحاء العالم، لمواصلة العمل على تسريع ودفع عملية التحوّل الرقمي الى الأمام، وتعزيز الإستراتيجيات الوطنية من أجل تنمية تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، ودعم السياسات الذكية لتشجيع الاستثمارات والتعاون والشراكات.

محليّا قال رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات المهندس غازي الجبور إن جائحة كورونا فرضت منذ أوائل العام 2020 واقعاً جديداً ساهم في إبراز أهمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي أصبحت السلاح الأول والركيزة الأساسية في مواجهة تداعيات الجائحة وآثارها، ومن هنا جاء شعار الاتحاد الدولي للاتصالات هذا العام "تسريع التحوّل الرقمي في الأوقات الصعبة" احتفالاً باليوم العالمي للاتصالات ليؤكد حاجة الدول إلى تطبيق وتبني هذا التوجه الهام ليس في الأوقات الصعبة فقط بل في جميع الأوقات.

التحوّل الرقمي

وأكّد اهمية التحوّل الرقمي باعتباره خطوة استباقية وإستراتيجية مهمة على البلدان تبنيها لتحسين الكفاءة التشغيلية في الشركات والمؤسسات ولتحسين الجودة وتبسيط الإجراءات، وتطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين وتوفير الكلف، إضافة إلى أهميّة التحوّل الرقمي في خلق الفضاء المناسب للإبداع والإبتكار ومساعدة المؤسسات والشركات على التوسّع والانتشار في نطاق أوسع ناهيك عن المساهمة في إنجاز المعاملات التجارية والصناعية والمالية بشكل أسرع وبجودة أعلى، خصوصاً أن جائحة كورونا أبرزت الفوارق الرقمية الهائلة بين بلدان العالم ما أستدعى التركيز على تذليل العقبات أمام تلك الفوارق وتقليصها قدر الإمكان حتى لو احتاج الأمر إلى كلف مادية كبيرة، لأنه في المقابل ستكون النتائج واعدة على المدى الطويل ما يصب في مصلحة البلدان التي تتبنى هذا التوجه.

التحوّل الرقمي

وأشار إلى أن جائحة كورونا أظهرت الحاجة الملحّة للتحوّل الرقمي الكامل الذي لن يتم إلا باستيعاب تكنولوجيا الجيل الخامس الذي يُعطي المستخدم الحرية الكاملة في توظيف التكنولوجيا الآمنة من خلال تقسيمات الشبكة التي سوف يُخَصّص أجزاء منها للتعلم عن بعد وأخرى للصحة والصناعة والنقل وغيرها من القطاعات من خلال خاصية (Network Slicing) مع التركيز على دعم حماية الشبكات من الهجمات السيبرانية ورفع المناعة الأمنية للشبكات وذلك من خلال تدريب العاملين على الشبكات في مجال الأمن السيبراني وايجاد خصائص ووسائل الحماية الإلكترونية.

الإعلانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *