عصر الذكاء الإصطناعي الآلة غيّرت حياتنا ورسمت مستقبلنا

Spread the love

شهد العالم مؤخراً، ظهور مذيع على شاشة التلفزيون قدم نشرة أخبار كاملة، ليتضح أنه ليس إنساناً بل هو مذيع الذكاء الإصطناعي أو ما أطلق عليه إسم " المذيع التراكبي". ولقد قام المذيع ببث الأخبار مستنسخاً قدرة المذيع الحقيقي، في إطار ابتكار تقني حديث في مجال الذكاء الإصطناعي. وهذه أول تجربة مكتملة لدمج التسجيل الصوتي والفيديو في الوقت الحقيقي مع شخصية افتراضية من خلال تقنية الذكاء الإصطناعي.

الذكاء الاصطناعي في هندسة العمارة

منذ ظهور الذكاء الإصطناعي، لم تتوقف هذه التقنية عن إدهاشنا. فما هو الذكاء الإصطناعي!
يهدف علم الذكاء الإصطناعي إلى فهم طبيعة الذكاء الإنساني عن طريق عمل برامج للحاسب الآلي قادرة على محاكاة السلوك الإنساني المتسم بالذكاء. ويعمل الذكاء الإصطناعي بشكل عام عبر التزامن مع التعلم الآلي وتحليلات البيانات. ويمكن أن تأتي البيانات في شكل معلومات رقمية أو صور من الأقمار الصناعية أو معلومات مرئية أو نصية أو بيانات غير منظمة.

ولم يعد الذكاء الإصطناعي مجرد رؤية مستقبلية، بل أصبح يستخدم في قطاعات عديدة مثل قطاع المال والأعمال والأمن القومي والرعاية الصحية والعدالة الجنائية والنقل والمدن الذكية والهندسة.

الذكاء الاصطناعي في بناء النماذج الأولية

ويبرز دور الذكاء الإصطناعي في تقديم رؤى وأساليب جديدة في مجالات هندسية مختلفة. إذ يستفيد المصممون من التقدم في مجال الطباعة الثلاثية الأبعاد والنماذج الأولية السريعة لبناء نماذج تصميم أفضل وأكثر دقة. ومع وجود النموذج الثلاثي الأبعاد في متناول اليد، يمكن لفناني العرض ثلاثي الأبعاد إنتاج الصورة الجميلة التي ستبيع المشروع. كل هذا بفضل الذكاء الإصطناعي الذي أتاح استخدام هذه التقنيات أمام الإنسان. فبرامج تصميم النماذج وبرامج العرض ثلاثي الأبعاد مثل Rhino و SketchUp و Maya، توفر معلومات التصميم الحيوية للمهندسين المعماريين ومخططي المدن ومصممي الديكور الداخلي.

وهذه التقنيات مكّنت المهندسين المعماريين من بناء تمثيل ثلاثي الأبعاد لعملهم بشكل كامل واستخدام الواقع الافتراضي VR، بحيث أصبح بإمكان العملاء مشاهدة المشروع أمامهم قبل الانطلاق بالتنفيذ.

الذكاء الاصطناعي

من المتوقع أن يضيف الذكاء الإصطناعي بحلول عام 2030 إلى الناتج المحلى الإجمالي العالمي أكثر من 15 تريليون دولار (10 أضعاف مبيعات النفط عالمياً). في العالم العربي، بدأت بعض الدول خطوات حقيقية لدخول عصر تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي التي لم تعد تنفيذية فحسب، بل أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *