الفتى الذهبي كيليان مبابي نجم الساحرة المستديرة الجديد يحجز مكانه مبكراً على لائحة الكبار

Spread the love

قد تكون تغريدة الأسطورة البرازيلي بيليه أصدق تعبير عن المستقبل الكبير الذي ينتظر اللاعب الفرنسي كيليان مبابي، فلقد غرد بيليه متوجهاً إلى مبابي بالقول: "تسجيل هدفين بكأس العالم في هذه السن الصغيرة يضعك في قائمة الكبار". فلقد فعلها بيليه يوماً عندما سجل هدفاً في المباراة النهائية لكأس العالم عام 1958 وكان أصغر لاعب، واليوم في مونديال 2018 وبعد عقدين من الزمن، سجل مبابي بعمر 19 عاماً الهدف الرابع لمنتخب بلاده في المباراة النهائية أمام كرواتيا، وفاز بجائزة أحسن لاعب شاب في مونديال روسيا.

كيليان مبابي نجم الساحرة المستديرة

الفتى الذهبي الذي أصبح أغلى لاعب في العالم حالياً بعد النجم البرازيلي نيمار، خطف الأضواء من أبرز الأسماء والأبطال العالميين مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، ليكون حدث وحديث مونديال 2018 دون منازع. في ضواحي باريس بدأ مبابي مداعبة كرة القدم لتصبح شغفه الأول وشغله الشاغل، سطع نجمه في فريق موناكو ثم انتقل في صفقة خيالية بالنسبة لعمره إلى نادي باريس سان جيرمان. ترعرع مبابي في منزلٍ رياضي بامتياز، والدته لاعبة محترفة في كرة اليد ووالده مدرب رياضة وعمه أيضاً. أما مثاه الأعلى فهو زيزو أو زين الدين زيدان الذي قاد بلاده إلى الفوز بكأس العالم للمرة الأولى عام 1998، فيما فعلها مبابي في 2018.

إلى جانب جنسيته الفرنسية، يحمل مبابي الجنسية الجزائرية نسبةً إلى أصول والدته، والجنسية الكاميرونية نظراً الى أصول والده. لكنه اختار منتخب البلاد الذي ولد وترعرع ولمع نجمه فيها. سرعة مبابي في الملعب لفتت انتباه الكثيرين، وعلى رأسهم المدافع السابق للمنتخب الإنجليزي ونادي مانشستر يونايتد، ريو فرديناند، حيث قال: "لديه سرعة غير قانونية، كيف يمكن إيقافه؟". من جهة أخرى وصف يوري دجوركايف لاعب وسط منتخب فرنسا الفائز بمونديال 1998 مبابي بأنه بلغ بُعداً جديداً من خلال أدائه الذي وضعه إلى جانب الكبار.

كيليان مبابي

النجم الفرنسي احتفل من جهته بالفوز العالمي بطريقة إنسانية، حيث قام بالتبرع بمكافآت الإنجاز الكبير لمؤسسة بريميير دو كوردي الخيرية، التي تسهل ممارسة الرياضة للأطفال المرضى. هي مرحلة جديدة في حياة المهاجم الفرنسي مبابي بعد الفوز بكأس العالم 2018، ولقد وصفها هو بأنها حلم طفل يتحقق وشيئاً لا ثمن له. في حين اختصر مدربه ديدييه ديشان هذه المرحلة من حياة مبابي بالقول: "في هذا العمر، نتعلم".

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *