جيل الألفية يتطلعون إلى الوظائف التي تحقق لهم فرص النمو والتطور

Spread the love

يقول أوسكار وايلد: المسنون يصدقّون كل شيء ومتوسطو العمر يشكّون في كل شيء والشباب يعرفون كل شيء.

فمن هم هؤلاء الشباب، هم جيل الألفية الذين ولدوا بين عامي 1980 و2000. ويعتبر عدد أبناء هذا الجيل الأكبر في العصر الحديث، ومن المتوقع مع حلول عام 2020 أن يشكل هذا الجيل أكثر من ثلث القوى العاملة العالمية. جيل الألفية، يصفهم البعض بأنهم كسالى وغير أوفياء، فيما ينظر إليهم البعض الآخر باعتبارهم جيل روّاد الأعمال والمبتكرين الرقميين.

وبعيداً عن الأحكام المسبقة والصور النمطية، لا شك أن جيل الألفية لديهم وعي فطري بالتكنولوجيا الحديثة التي هي جزء من تكوينهم. لكن هواجسهم فيما يتعلق بسوق العمل وخياراتهم المهنية والوظيفية كبيرة جداً، لا سيما في ظل الأرقام التي تشير إلى أن احتمالات البطالة في صفوف الشباب هي ضِعْف احتمالات البطالة بالنسبة لجموع السكان. فحسب تقديرات منظمة العمل الدولية ستصل بطالة الشباب على مستوى العالم إلى 71 مليون شاب في العام 2018. وما يزيد الأمور تعقيداً أن الشباب الذين يجدون عمل بالفعل يواجهون تقلبات تكنولوجية سريعة. ومع هذا التحول، سيبقى السؤال الأبرز أي من الوظائف يمكن أن تستمر بعد عشر سنوات. فليس هناك من تعريف دقيق لشكل الوظيفة أو المسار المهني للشباب العامل في الاقتصاد الجديد. وفي الوقت نفسه لا توجد حدود للاحتمالات وهذه هي الفرصة العظيمة التي يجب اغتنامها.

من الواضح أن التقنيات الحالية ستؤثر على مستقبل الوظائف، ففي ظل التقدم العلمي واعتماد الروبوتات والذكاء الصناعي في مجالات عدة بدأت المخاوف تتجلى بشأن اختفاء بعض الوظائف من سوق العمل، وظهور وظائف أخرى. إذ تظهر الأبحاث أنه خلال العقد القادم من المتوقع أن تتركز الوظائف في القطاعات التالية: البرمجة، أمن المعلومات، تحليل البيانات، الطاقة البديلة، القانون الدولي، الطباعة الثلاثية الأبعاد، التعليم عن بعد، التسويق، المستشار الشخصي، المخطط المالي.

البارز أن جيل الألفية لا يعمل من أجل المال فقط، بل يرغب بالعمل في المؤسسة التي تملك رسالة وهدفاً. جيل الألفية يبحث عن المغزى، وهذا هو ما ينبغي أن توفره الثقافة المؤسسية لجذبهم.

umniah careers

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *