استراتيجيات للحفاظ على وظيفتك أو تحسينها مستقبلاً

Spread the love

هل فكّرت كيف سيكون عملك بعد خمس سنوات من اليوم؟ إن كل منّا يسعى جاهداً لمعرفة مستقبل عمله منطلقاً من أسئلة قد تبعث على القلق: هل سيكون عملي موجوداً بعد 10 أو 20 عاماً؟ وماذا سيحدث للمؤسسة التي أعمل فيها، هل ستظلَ موجودة؟

لا يمكننا أن نعرف ما يخبئه المستقبل، لكن ما نعرفه هو أننا نعيش في عالم حافل بالمتغيرات والتطورات على مختلف الصعد، تلك التطورات التي سيكون لها، حتماً، انعكاسات لافتة على الوصف الوظيفي الخاص بك، الذي سيصبح مختلفاً، وربما لا علاقة له بما تقوم به اليوم!

لذلك فإن مهاراتك وخبراتك الحالية قد لا تكون كافية للتطوّر في وضعك الوظيفي أو للحصول على ترقية تطمح إليها. والأهم من ذلك أنه قد تجد صعوبة في العثور على وظيفة مناسبة، إذا لم تكن متنبهاً للتغيرات الجارية وللإستثمار في تطوير كفاءاتك ومهاراتك. وهنا لا بد من استراتيجيات يمكنك وضعها والاعتماد عليها لضمان عدم وصولك إلى "طريق مسدود" في مسارك الوظيفي.

ربما هناك الكثير من الاستراتيجيات التي يمكن أن تفكر فيها وتضعها نصب عينيك، لكننا سنحدّثك عن عدد من الاستراتيجيات التي قد تكون مفيدة لتطوير حياتك الوظيفية وتحقيق النجاح فيها. كل ما تحتاجه هو الإنفتاح على ما هو جديد لتطوير مهاراتك وجني ثمار النجاح. لذلك عليك بـ:

البحث عن المؤسسات التي تستثمر في كوادرها

سواء كنت مبتدئاً أو على رأس عملك، بادر إلى التقدم بطلب للحصول على دور في الشركات التي تستثمر في تنمية قدرات كوادرها الأكاديمية والتدريبية، فهذه الشركات تمنحك التدريب اللازم في إطار برامج خاصة، وهذا يؤمن لك تحقيق المزيد من المهارات والإمكانات ويطورها بطريقة تتجاوز مهاراتك الحالية المطلوبة منك لأداء الدور الوظيفي الذي تقوم به.

كن ذكياً بتطوير مهاراتك التقنية

دائماً اطمح إلى تطوير مهاراتك حتى لو كانت المهارات الجديدة لا تبدو مرتبطة بشكل مباشر بوظيفتك الحالية. إذ أنك قد تحتاج إليها لتتمكن من اللحاق بالتطورات المستقبلية، خصوصاً أنك قد تكون بحاجة للتعرف على أدوات الذكاء الاصطناعي والكتابة الافتراضية والتكنولوجيا القابلة للتطويع، لذلك إذا كان مجال عملك تقني فكن نشيطاً وسبّاقاً في هذا المجال.

واكب العولمة

إن الموظف الذكي هو الذي يتجاوز حدود المجتمع المحلي الذي يعمل فيه إلى العالمية، فمواكبة العولمة هي من الأمور المهمة، لذلك عليك باكتشاف مجال عملك في الدول الأخرى والانفتاح على التقنيات الموجودة عالمياً، فالشركات التي تعمل على مستوى العالم هي أكثر تنوعاً من الناحية الثقافية لذلك استفد من خبرات نظرائك في تلك الشركات لأن ذلك سيجعلك أكثر قبولاً لدى أصحاب الشركات.

حافظ على سجل نجاحاتك

اصنع سجلاً من انجازاتك يتضمن نجاحاتك والتنويهات التي نلتها والمكافآت التي تلقيتها وأهم النتائج التي تمكنت من الوصول إليها، لأن أصحاب العمل يريدون أن يعرفوا ماذا يمكن أن تحقق لهم، فوجود قائمة تتضمن نقاط قوتك وانجازاتك يمنحك سمعة إيجابية ويعزز إيمانك بقدراتك.

استخدم مواقع التواصل الاجتماعي لبناء علاقاتك المهنية

قم بتطوير علاقاتك بمحيط عملك واسعَ إلى إقامة علاقات جديدة مع أشخاص داخل وخارج مؤسستك، فقد يقدّم لك هؤلاء دعماً لا يقدّر بثمن. ومن الأمور التي يمكنك القيام بها هنا التواصل مع رؤسائك في العمل أو زملائك عبر مواقع التواصل الاجتماعي. لذلك كن نشيطاً وذكياً باستخدام هذه المواقع.

اهتم بالتحليلات والبيانات

كن مهتماً بتحليل مدى قبول شركتك لدى المستهلكين، وهنا يمكنك الاعتماد في ذلك على Porter's Five Forces و USP Analysis، فعلى سبيل المثال، إذا أشار تحليلك إلى أن شركتك ليست في وضع قوي لتحمل التغييرات المحتملة، فكر في ما يمكنك فعله للمساعدة في جعلها أكثر مرونة.

ركّز على الوصف الوظيفي

من الأمور المهمة أيضاً التركيز على الوصف الوظيفي الخاص بك، بحيث يجب أن يكون واضحاً وجذّاب في الوقت نفسه، وإن كان البعض لا يهتم بذلك، إلا أنه من الضرورة الانتباه إلى أنه في بعض الأحيان قد لا يكون هناك وصف وظيفي مستمر ما يعيق تطورك، لذلك ركز على هذا الأمر حتى لا تصاب بالملل وتشعر بالفشل.

كن مرناً

إن أنجح الموظفين هم أولئك الذين يملكون مرونة لافتة والذين يفكّرون بإيجابية، بحيث ينظرون إلى الخيبات والانتكاسات على أنها تجارب تعليمية، لذلك عزز المرونة لديك منطلقاً من مستواك الحالي واعمل بجهد على تطوير قدرتك على التكييف مع التغييرات، واهتم بأن تكون إيجابياً لتجاوز الانتكاسات فأصحاب العمل يحبّون الموظف المتفائل والذي يفكّر بإيجابية في مواجهة المشكلات.

umniah careers

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *