جوجل تطلق تحديثات على تطبيق الترجمة عبر خاصية عدسة الكاميرا – بقلم يزن الصوالحة

Spread the love

هذا المقال مقدم من المدون في مجال تكنولوجيا المعلومات

يزن الصوالحة @yznsawalha

تطبيق جوجل للترجمة هو أحد أهم الخدمات التي أطلقتها جوجل والتي تتيح لمستخدميها سهولة التواصل مع الآخرين بعدة لغات ومن مختلف الجنسيات سواء بالمحادثة أو الكتابة.

ويشمل هذا التطبيق، الذي يعمل على كل من أجهزة الأندرويد والآيفون، على خاصية الترجمة الفورية عبر عدسة الكاميرا والتي تعمل على ترجمة النص مباشرة عند تشغيل عدسة الكاميرا في الجهاز وتأشيرها على النص الكتابي حتى في حال عدم توفر خدمة الوايفاي أو حزم إنترنت أثناء التنقل أو السفر.

من أبرز التحديثات على تطبيق جوجل للترجمة

وكانت شركة جوجل قد أعلنت في شهر حزيران 2019 عن إطلاقها لعدد من التحديثات على خاصية الترجمة عبر عدسة الكاميرا وذلك للتسهيل أكثر على مستخدميها أثناء السفر وعند الحاجة لترجمة النصوص ومنها:

  • إضافة أكثر من 60 لغة على التطبيق ليصبح مجموع اللغات المدعومة أكثر من 100 لغة، وإضافة إمكانية تحليل الكتابة بهذه اللغات. ومن الجدير بالذكر أن هذه الخاصية كانت تعمل على تحليل النص المكتوب باللغة الإنجليزية فقط وترجمته إلى اللغات الأخرى والآن أصبح بإمكان المستخدمين الترجمة من وإلى عشرات اللغات، على سبيل المثال الترجمة من اللغة العربية إلى الصينية أو من الفرنسية إلى الروسية وهكذا.
  • عند السفر إلى دول متعددة اللغات، يتيح التطبيق إمكانية التحديد التلقائي للغة المكتوبة وذلك بإتاحة هذه الخاصية في خانة اللغة الرئيسية للترجمة.
  • أضافت جوجل ولأول مرة خاصية الترجمة الآلية العصبية (Neural machine translation (NMT))، وهي طريقة للترجمة الآلية تستخدم شبكة عصبية اصطناعية لتوقع احتمال وجود كلمات متتالية تعمل على تقليل نسبة الخطأ بنسبة 55-85 بالمئة عند الترجمة إلى لغتين. وتقوم هذه الطريقة بالعمل حتى في حال عدم توفر الإنترنت ولكنها تعمل بكفاءة أعلى عند اتصالها به.
  • تحسين شامل للتطبيق حيث قامت جوجل بالعمل على تحسين الترجمة الفورية عبر عدسة الكاميرا بإضافة الخصائص الرئيسية للترجمة عبر المسح (scan)، أو إدراج صور لترجمتها من الجهاز الخلوي أو الترجمة الفورية باستبدال الكلمات بمعانيها وفي نفس تنسيق الخط وتحسين الخطأ في هذه الخاصية لمنع تداخل الكلمات عند الترجمة.

  • أضافت جوجل ولأول مرة خاصية الترجمة الآلية العصبية (Neural machine translation (NMT))، وهي طريقة للترجمة الآلية تستخدم شبكة عصبية اصطناعية لتوقع احتمال وجود كلمات متتالية تعمل على تقليل نسبة الخطأ بنسبة 55-85 بالمئة عند الترجمة إلى لغتين. وتقوم هذه الطريقة بالعمل حتى في حال عدم توفر الإنترنت ولكنها تعمل بكفاءة أعلى عند اتصالها به.

  • تحسين شامل للتطبيق حيث قامت جوجل بالعمل على تحسين الترجمة الفورية عبر عدسة الكاميرا بإضافة الخصائص الرئيسية للترجمة عبر المسح (scan)، أو إدراج صور لترجمتها من الجهاز الخلوي أو الترجمة الفورية باستبدال الكلمات بمعانيها وفي نفس تنسيق الخط وتحسين الخطأ في هذه الخاصية لمنع تداخل الكلمات عند الترجمة.
التقييم حسب التجربة الشخصية بعد التحديثات

بعد التجربة الشخصية لهذه التعديلات لا بد من الإشارة إلى أن التحديثات عملت على تسهيل عملية الترجمة للغات الأخرى عبر الكتابة أو المحادثة أو عبر التصوير بالكاميرا، والتي تجعل أي شخص في العالم أقرب إلى أن يكون متحدث بطلاقة لأي لغة يوفرها النظام. ولكن قد تواجه بعض التحديات والتي تحتاج إلى تعديل من قبل شركة جوجل، حيث يقوم البرنامج بالترجمة في بعض الأحيان بشكل متقطع للكلمة وهذا يرجع بالتأكيد لخاصية الترجمة الآلية العصبية. أما بالنسبة إلى تحديث الترجمة عبر الكاميرا فبعض الأحيان تتداخل الكلمات عند الترجمة وتكون مزعجة للمستخدم.

بالتأكيد سهّلت هذه التحسينات التي أطلقتها جوجل عملية ترجمة النصوص أكثر من قبل على مستخدميها ومكّنتهم من التحدث وحتى قراءة لغات لا يتقنها المستخدم أثناء السفر إلى دول أخرى، لكن لا يزال التطبيق يمر في مراحل التعديل الدورية والتي تهدف إلى التقليل من نسبة الخطأ في ترجمة الكلمات المتتالية والنصوص الطويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *