يورو 2020 وكوبا أميركا 2021.. تنافس محموم وإثارة منقطعة النظير

يعتبر شهر حزيران (يونيو) الجاري، من أكثر الأشهر متعة لعشاق كرة القدم، بفضل تزامن عقد بطولتين لقارتين تعتبران من أهم البطولات بعد كأس العالم، وهما بطولتا أمم أوروبا، وكوبا أميركا لقارة أميركا اللاتينية.

وتقام يورو 2020، وكوبا أميركا 2021، في ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا، لكن حتى كورونا لم تفقد هاتين البطولتين متعتهما وقوتهما.

وتتنافس اليوم المنتخبات الأوروبية للفوز بالنسخة السادسة عشرة للبطولة، فيما تجهد منتخبات دول أميركا اللاتينية لحصد لقب (كوبا أميركا)، البطولة الأقدم بين جميع البطولات العالمية بنسختها السابعة والأربعين.

اهتمام عالمي

تعتبر بطولة كأس الأمم الأوروبية ثاني أهم البطولات على مستوى المنتخبات أهمية بعد كأس العالم.

ولا أدل على هذه الأهمية إلا عدد مشاهدي المباراة النهائية للنسخة الأخيرة من البطولة عام 2016، والبالغ 284 مليون مشاهد، حسب إحصائيات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

أما بطولة كوبا أميركا، فلا تقل أهمية عنها نظراً لقوّة المنتخبات المشاركة، حيث قدّر عدد مشاهدي نسخة كوبا أميركا 2019، بخمسة مليارات مشاهد حول العالم، وفقا للـ (كونميبول) موقع marcaenzona.com.

وتضم البطولتان الفرق العشرة الأولى في تصنيف فيفا للمنتخبات، حيث تحجز بلجيكا وفرنسا المرتبتين الأولى والثانية، وتحتل البرازيل المرتبة الثالثة، وتأتي بعدها منتخبات انجلترا والبرتغال واسبانيا وإيطاليا، في المراتب من الرابعة حتى السابعة، فيما تحل الأرجنتين ثامنة والأوروغواي تاسعة، والدنمارك عاشرة في التصنيف الأخير لـ فيفا.

يورو 2020.. العام الـ 60 للبطولة

يمثّل عام 2020 العيد الـ 60 لبطولة أمم أوروبا، التي انطلقت لأول مرة عام 1960 تحت اسم كأس أمم أوروبا، قبل أن تصبح بطولة أمم أوروبا بدءا من العام 1968.

احتفاء بهذه المناسبة، دعا رئيس الاتحاد الأوروبي الأسبق لكرة القدم ميشيل بلاتيني لأن تقام البطولة في 12 مدينة في 12 دولة مختلفة في أوروبا، بعد أن كانت سابقا تقام في دولة واحدة بطريقة التجميع، أو تشترك أكثر من دولة بالاستضافة.

كوبا أميركا 2021.. عمر يتجاوز الـ 100 عام

في عام 2016، أقيمت بطولة كوبا أميركا في الولايات المتحدة الأميركية، احتفاء بمئوية البطولة التي انطلقت لأول مرة عام 1916.

هذه الانطلاقة، جعلت من كوبا أميركا البطولة الأقدم بين جميع بطولات كرة القدم العالمية، وتستضيفها البرازيل للدورة الثانية على التوالي، بعد أن كان من المفترض أن تستضيفها الأرجنتين وكولومبيا عام 2020، لكنها تأجلت للعام الحالي بقرار من اتحاد كرة القدم في أميركا اللاتينية الـ (كونميبول).

لكن قبل البطولة بأسابيع، قرر الـ (كونميبول) حرمان كولومبيا من الاستضافة بسبب الاحتجاجات السياسية التي تشهدها البلاد، وبعدها تم نقل البطولة من الأرجنتين إلى البرازيل، بسبب جائحة كورونا.

كوبا أميركا
منافسة محمومة في يورو 2020

تبدو الصورة غامضة في التوقّعات بحسم لقب يورو 2020، نظراً للجاهزية العالية للمنتخبات التي تخوض البطولة، وتساوي فرصها للفوز باللقب قبل البطولة.

ويبرز بطل كأس العالم 2018، المنتخب الفرنسي في طليعة الفرق المرشّحة للفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد فوز منتخب الديوك بنسختي 1984 و2000.

وتأتي انجلترا ضمن قائمة المرشّحين للقب، حتى أن بعض المحللين رشّحوا منتخب الأسود الثلاثة للقاء "الديوك" في مباراة النهائي، ومعانقة اللقب للمرة الأولى في تاريخها.

وتحظى إيطاليا وبلجيكا وهولندا، صاحبة العلامة الكاملة في الدور الأول بفرص متساوية للفوز بكأس هنري ديلوناي، صاحب فكرة البطولة، ليستعيد الإيزوري اللقب الغائب عنه منذ عام 1968.

ويحظى رفاق لوكاكو بفرصة ذهبية لترك بصمة وحصد اللقب للمنتخب البلجيكي لأول مرة بتاريخهم، فيما يطمح لاعبو منتخب الطواحين الهولندية، بتخليد أسمائهم ضمن أساطير الكرة "ماركو فان باستن، ورود خوليت، وفرانك ريكارد" في بلادهم أبطال نسخة 1988 من البطولة.

ويتعيّن على ألمانيا وإسبانيا والبرتغال، تجاوز المرحلة الأخيرة في الدور الأول لتثبيتها ضمن المنتخبات المرشحة لحصد اللقب، للمرة الرابعة بالنسبة للمانشفت بعد أعوام 1972 و1980 و1996، ومثلها للماتادور الإسباني بعد أعوام 1964 و2008 و2012.

أما برازيل أوروبا، حاملة اللقب، فسيكون العبء الأكبر على نجمها كريستيان رونالدو، عاشق تحطيم الأرقام القياسية، للمضي قدما في البطولة والدفاع عن لقب منتخب بلاده اليتيم في البطولة.

يورو 2020
مهمة سهلة للسيليساو للفوز بـ كوبا أميركا

تبدو البرازيل في طريقها لحسم لقبها وفق ترشيحات الفرق المتنافسة هناك والنقّاد الرياضيين.

ورغم أن الأوروغواي صاحبة العدد الأوفر بالفوز بألقاب كوبا أميركا (15 مرة)، آخرها في عام 2011، إلا أن تباين أداء المنتخب يصعّب من مهمة ترشيح رفاق سواريز وكافاني في كوبا أميركا 2021.

أمّا الأرجنتين، أول المتأهلين لدور الـ 16 في البطولة، فأمام فرصة أخيرة لتسجيل اسم نجمها ميسي ضمن سجل البطولات الدولية للمنتخبات، إثر اقترابه من الاعتزال، دون تحقيق أي من لقبي كأس العالم أو كوبا أميركا مع منتخب بلاده، الفائز بالبطولة 14 مرة من قبل، آخرها عام 1993.

أمام هذه المعطيات، تبدو الطريق ممهدة أمام منتخب البرازيل حامل اللقب، لإضافة اللقب العاشر لخزائن منتخب السيليساو.

بالإضافة إلى ذلك، يتوقّع النقّاد الرياضيون أن يسهم نضوج نجم البرازيل نيمار، في إكمال سلسلة الفوز في مبارياته بنسخة 2019، التي يحمل لقبها، فضلا عن متانة دفاعه وحراسة المرمى بقيادة أليسون بيكر وإيدرسون حارسي مرمى ليفربول ومان سيتي.

وعلاوة على ذلك، تستضيف البرازيل البطولة على أرضها للمرة الثانية على التوالي، ما يعزّز من فرصها للفوز باللقب، دون مفاجآت تذكر، سيما وأن نجم المنتخب الارجنتيني انخيل دي ماريا رشّح السيليساو للبطولة، تاركا منتخب بلاده خارج التوقعات.

عيش حماس اليورو وكوبا أميركا مع أمنية

وسط هذه الإثارة، أتاحت شركة أمنية لعملائها فرصة متابعة البطولتين على قنوات beIN connect، تتضمن اشتراكاً لعملائها الحاليين (الانترنت المنزلي والانترنت المتنقل) بـ 3 دنانير شهريا فقط، ولعملائها الجدد عند اشتراكهم في عروض الفايبر المنزلي بـ 25 دينارا، والحصول على العرض مجاناً عند الشراء من متجر أمنية الالكتروني eshop.umniah.com.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *