خطوة على النهائي: كيف سينتهي العرس الكروي؟

اقترب العرس الكروي الآن من نهايته وأصبحنا قاب قوسين أو أدنى من إسدال السّتار على واحدة من أكثر بطولات كأس العالم استثنائية، وفيما تفصلنا خطوة واحدة فقط عن نهائي كاس العالم 2022 ودعّت منتخبات طموحة أحلامها على عتبات النّهائي فيما حفر المرشحّون بجدارة أسماءهم بحروف من ذهب في مشهد النّهائي الأغلى.

تحدّدت ملامح النّهائي بتأهّل متوقّع لكلّ من الأرجنتين وفرنسا ولم يسعف الطّموح كلّ من المغرب وكرواتيا لمواصلة المشوار ليكتفي المنتخبان باللّقاء في مباراة تحديد المركزين الثّالث والرّابع.

فهل تكون قطر شاهدة على نهاية مثاليّة لمسيرة أسطوريّة للنّجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ويتمكّن من حمل الكأس الأهمّ في مشواره الكرويّ أم سيكون للدّيوك الفرنسيّة كلمة أو صيحة أخرى؟

هدف فرنسا الاول في المغرب

هدف فرنسا الاول في المغرب

نهائي كاس العالم 2022: طموحات تبدّدت على عتبة النّهائي

بطموحات الحفاظ على اللّقب لأوّل مرّة منذ 60 عاماً دخلت فرنسا اللّقاء المنتظر مع المغرب الّتي دخل منتخبها اللّقاء على الجانب الآخر بدعوات وأماني وطموحات 68 ألف متفرّج داخل الملعب وملايين العرب المتعطّشين لإنجاز آخر خارجه.

الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان حاضراً في المدّرجات والصّلابة الدّفاعية الفرنسية كانت حاضرة على أرضيّة الملعب كما أنّ الرّوح المغربية القتاليّة كانت حاضرة هي الأخرى ولكنّها لم تكن كافية ليتلقّى المنتخب هدفاً في الدّقائق الأولى من المباراة كانت كفيلة بالتّأثير على الرّوح المعنوية للفريق المتأثّر أصلاً بالغياب المفاجئ لنايف أكرد ورومان سايس.

وعلى الرّغم من الفرص القوّية الّتي صنعها الركراكي وكتيبته والسيمفونيات التّكتيكية الّتي قاموا بعزفها في منطقة الجزاء الفرنسية، إلا أنّ ذلك لم يغيّر النّتيجة الّتي انتهت بهدفين دون مقابل حيث لعبت خبرة الدّيوك في البطولات الكبرى دوراً محوريّاً في حسم النّتيجة.

ربّما خسر المنتخب المغربي حلماً مستحيلاً أصبح مشروعاً بفضل الأداء المذهل الذي قدّموه لكنّنا كسبنا رقماً صعباً جديداً في عالم كرة القدم وضع قدمه بقوّة بين الكبار.

لم يكن الطّموح كافياً بالنّسبة للمنتخب الكرواتي أيضاً، فأن يكون ميسي في أفضل حالاته يعني أن تنتصر الموهبة ويتلاشى الحلم.

فازت الأرجنتين في مباراة بدت محسومة قبل أن تبدأ بثلاثة أهداف دون مقابل، لم يقسُ فيها رفقاء ميسي فقط بل أيضاً وضعت النّجم الأرجنتيني على رأس هدّافي بلاده في كأس العالم برصيد 11 هدفاً.

ويأتي فوز الأرجنتين فيما يبدو أنّه ثأر من الهزيمة الّتي تعرّضت لها كتيبة راقصي التّانغو على يد كرواتيا بالذّات في مونديال روسيا 2018.

وستلعب المغرب وكرواتيا يوم السّبت على المركزين الثّالث والرّابع في مباراة لا تقلّ حماساً عن النّهائي، فقد قدّم المنتخبان مسيرة ممّيزة على مدار البطولة لذا سيدخلان المباراة مدفوعين بحماس وطموح لا حدود لهما لتحقيق إنجاز جديد تعود به كتيبة أحد الفريقين إلى بلادها.

لا يحظى نهائي مونديال قطر لأهمّية كبيرة فقط لكونه يضمّ منتخبين قوّيين مرشحّين قبل البطولة للظّفر باللّقب بل أيضاً لأنّه قد يكون شاهداً على إنجاز آخر سيصنعه الأسطورة الأرجنتينية وستضعه على عرش اللّعبة دون منازع. فكيف ستبدو المنازلة النّهائية؟

ميسي وامبابي

ميسي وامبابي

نهائي كاس العالم 2022: كسر عظم

يشهد ملعب لوسيل يوم الأحد المواجهة النّهائية بين منتخبي فرنسا والأرجنتين في مهمّة واحدة لأهداف متعدّدة حيث تسعى فرنسا للاحتفاظ بلقبها ليكون منتخبها أوّل منتخب يحقّق ذلك منذ 60 عاماً حيث لم يتمكّن منتخب سوى البرازيل من الاحتفاظ بلقبه لنسختين على التّوالي في كأس العالم بنسخته الحديثة عامي 1958 و 1962.

في رصيد المنتخبين 5 مواجهات والكثير من التّاريخ، حيث انتصر المنتخب الأرجنتيني في 4 مناسبات مقابل فوز واحد لكتيبة ديشامب المنتشي بقوّة دفاعه ودعم رئيس بلاده، فيما تعوّل الأرجنتين على موهبة طفلها المعجزة بالإضافة إلى التّاريخ.

المواجهات بين المنتخبين تعود إلى النّسخة الأولى من كأس العالم عام 1930 حيث فازت الأرجنتين وقتها، لتعود وتفوز مرّة أخرى عام 1978.

وفيما يبدو أنّه كلاكيت ثاني مرّة يتواجه المنتخبان عقب المباراة الّتي خاضاها في مونديال روسيا 2018 في دور الـ16 حيث حقّق منتخب فرنسا أوّل فوز في تاريخه على الأرجنتين برباعيّة مقابل ثلاثة أهداف.

نهائي كاس العالم 2022 في قطر سيكون مباراة كسر عظم حقيقيّة بين منتخبين يسعيان إلى دخول البوّابة نفسها من التّاريخ ولكن كلاّ على طريقته.

اشترك بعروض الفايبر من متجر أمنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *