“فرصة” من أمنية تضع بصمتها على خارطة التنمية المستدامة في الأردن

يعدّ الاهتمام بصحة الأطفال النفسيّة وتعزيز فرص اللّعب وممارسة التّمارين الرياضيّة على قدر كبير من الأهميّة لبناء جيل متعلّم وصحيّ ورياضيّ.

في هذا الإطار، وتأكيداً لإيمان شركة أمنية بهذه المبادئ أطلقت مبادرة "فرصة" في إطار مساعيها لتنفيذ أنشطة مسؤولية اجتماعيّة مستدامة تسهم في تطوير إثنين من أكثر القطاعات حيويّة.

اللّعب متنّفس الأطفال لحياة صحّية وتعليم جيّد

تشير نظريّة وضعتها شركة Ross Recreation المتخصصة بإقامة المناطق الترفيهيّة للأطفال بعنوان "الحداثة والإثارة" عام 2012  إلى أن النّاس يعملون بشكل أفضل عندما يواجهون تغيّراً في السرعة، وهذا يعني أن الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، يستجيبون بشكل أفضل للتعلّم في الفصل الدراسي بعد تغيير السرعة - مثل قضاء الوقت في الملعب.

كما يسهم اللّعب في تحسين مناعة الجسم من خلال التعرّض لأشعة الشمس التي تحفزّ إنتاج فيتامين (د) المهمّ للنموّ والتعلّم، بالإضافة إلى تقوية الذراعين والسّاقين والجذع والكتفين وغيرها وتقليل التوّتر وتحسين المخرجات التّعليمية.

من جهة أخرى، يساعد النشاط البدني في تحسين التّحصيل الدّراسي لدى التّلاميذ فالخروج إلى الملاعب الخضراء خارج نطاق اليوم الدراسي يعزّز من دافعيّة الطّلاب تجاه التعليم ويساعد في تنشيط الذاكرة.

ويرتبط اللّعب والتعلّم ببعضهما بصورة وثيقة حيث يسهم اللّعب في تعزيز عمل الحواسّ وتحسين مهارات الملاحظة والتّركيز، وإمكانيّة ضبط النّفس، ومهارات حلّ المشكلات.

مبادرة

"فرصة" لتمكين التّعليم والصّحة

منذ تأسيس الدّولة الأردنيّة عام 1921 حظّي التّعليم بأهمّية كبيرة وترّبع على رأس أولويّات صُنّاع القرار، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال القفزة النّوعية الّتي شهدها عدد المدارس من 25  لدى بداية تأسيس الدّولة إلى 7434 مدرسة حكوميّة وخاصّة وتابعة لوكالة الغوث.

في هذا الإطار، وفي ظلّ الأرقام والإحصائيّات العالميّة الّتي تشير إلى اللّعب بوصفه حقّاً من حقوق الأطفال وضرورة توفيره للأطفال خصوصاً أنّ 89% من الأطفال الذّكور و93% من الطّالبات الإناث يفتقرون إلى ممارسة الأنشطة البدنيّة بصورة كافية يعدّ من الضّروري اتخاذ إجراءات حاسمة.

وتأتي هذه الأرقام مع الإحصائيّات الّتي تشير إلى إصابة 2500 طالب وطالبة من الصّفوف الأول وحتى العاشر بمرض السّمنة.

ولأنّ الأثر الإيجابيّ المترتبّ على المسؤوليّة الاجتماعيّة للشّركات يظهر بوضوح لدى سدّ الثّغرات الموجودة بالفعل، فقد أعلنت شركة أمنية عن إطلاق مبادرة "فرصة" لدعم قطاع التّعليم والصّحة من خلال إعادة تأهيل وترميم ساحات وملاعب مدرسيّة حكوميّة على مدار خمس سنوات تشمل جميع محافظات المملكة بقيمة مليون دينار.

ويأتي إطلاق هذه المبادرة، بالشّراكة مع وزارة التّربية والتعليم، بالتّزامن مع الاحتفالات بمئويّة تأسيس الدّولة الأردنيّة، وتتويجاً للجهود الّتي قامت بها الشّركة خلال العام الجاري بالفعل في هذا المجال من خلال الشّروع في تأهيل ساحات وملاعب 5 مدارس حكوميّة في عمّان وإربد والزّرقاء الّتي شهدت تأهيل أوّل ملعب في مدرسة خادم الحرمين للبنين في محافظة الزرقاء.

احتفالاً بمئوية الدولة الأردنية وزير التربية والتعليم يرعى حفل إطلاق مبادرة "فرصة" من أمنية بكلفة تتجاوز مليون دينار

مبادرة

فرصة وتطوّع

ولا تقتصر أهمّية هذا المشروع الرّائد والمستدام على كونه ينهض بمكوّن مهمّ من مكوّنات العمليّة التعليمية ويسهم في تحسين مخرجات التّعليم فقط، بل أيضاً في كونه نموذجاً للمسؤوليّة الاجتماعيّة المستدامة الّتي تحقق آثاراً طويلة المدى في قطاعات حيويّة.

ويعدّ التطوّع واحداً من أبرز الأنشطة الّتي تنهض بالمجتمعات أيضاً، من هنا تتيح مبادرة "فرصة" فرصاً تطوّعية جديدة على منصّة "نحن" المنّصة الوطنيّة لتطوّع ومشاركة الشباب في الأردنّ، حيث يمكن للشّباب المشاركة في تنفيذ مجموعة من الأعمال التطوّعية من خلال هذه المبادرة مثل أعمال: غرس الأشجار في المساحات الجانبية وطلاء الجدران وعقد ورش عمل ودورات تدريبية للطلاّب في مجال الرّياضة وغيرها من فرص التطوّع الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.