ماذا بعد جائحة فيروس كورونا؟

لعل روتين حياتنا اليومية من استعمال المواصلات العامة والخاصة وزيارة المجمّعات والأندية الرياضية والمطاعم والحدائق والمنتجعات وغيرها، من أكثر الأمور التي تأثرت بسبب إجراءات الكثير من الدول لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد. لكن مع بداية عودة الحياة، ولو بشكل خجول، إلى طبيعتها مع تخفيف إجراءات التعبئة، نحبّذ اتباع الإرشادات التالية للمساهمة في منع انتشار فيروس كورونا أو غيره من جديد.

في العودة إلى استخدام المواصلات العامة 
على السائقين والركّاب اتباع الإرشادات التالية بعد جائحة فيروس كورونا:

• وضع عازل بين مقعد القيادة والركاب إذا أمكن
• دعوة الركاب للجلوس في المقاعد الخلفية وإبقاء على مسافة آمنة بينهم
• استعمال الأدوات الوقائية
• تجنب استعمال النقود الورقية أو استعمال معقم اليدين بعد لمس النقود
• تعقيم المقاعد والأسطح أو تجنب لمسها

في العودة إلى الأسواق والأماكن العامة

• تجنب دخول الأماكن المكتظة
• عدم لمس الأسطح والأشياء وعدم لمس الوجه إلا بعد غسل اليدين
• عدم استعمال الألعاب العامة (ألعاب الأطفال أو الأدوات الرياضية الخارجية)
• استعمال السلالم

العودة إلى الأسواق والأماكن العامة
في العودة إلى التجمعات العامة بعد جائحة فيروس كورونا

• محاولة تقليص عدد المناسبات الاجتماعية حيث أمكن
• تجنب التواجد في التجمعات الكبيرة
• عدم لمس الأسطح والأشياء وعدم لمس الوجه إلا بعد غسل اليدين
• عدم الاقتراب من أشخاص نشتبه بأنهم يعانون من وعكة صحيّة

في العودة إلى النوادي الرياضية
لعل أكثر ما أزعج الكثير من الرياضيين خلال جائحة فيروس كورونا، الاضطرار إلى عدم ريادة النوادي الرياضية ومتابعة تمارينهم. لكن الآن، ومع معاودة النوادي الرياضية استقبال روّادها، لا بد من اتباع الإرشادات الصارمة لمنع انتشار الفيروس من جديد:

• تأمين كل ما يلزم لضمان بيئة آمنة للعاملين والروّاد من ناحية التنظيف والتعقيم لكافة الأسطح والمعدّات، إضافة إلى توعية العاملين والمُدربين على إجراءات الوقاية والتحقق من اتباعها
• مراقبة الروّاد والتنبه لأي شخص تظهر عليه عوارض المرض
• عدم إشراك عدد كبير من المتدربين في آن واحد
• استخدام القفازات الخاصة بالتمارين عند استعمال الأدوات الرياضية لتجنّب ملامستها بشرتنا
• تنظيف وتعقيم اليدين قبل وبعد كل تمرين والاستحمام قبل وبعد استعمال حمام السباحة والجاكوزي
• عدم مشاركة الأغراض الخاصة مع أحد

في العودة إلى مراكز العمل

أقفلت العديد من المؤسسات أبوابها جراء قرارات الإغلاق العام، فيما لجأت مؤسسات أخرى إلى اتباع طريقة العمل من المنزل لتجنّب اكتظاظ الموظفين. فيما لاقت هذه التجربة نجاحاً ملحوظاً، لا بد من إعادة النشاط إلى مراكز العمل لكن ضمن إطار الوقاية والسلامة العامة.

بماذا يُنصح الموظفين وأرباب العمل لضمان فترة انتقالية آمنة؟

• يجب على أرباب العمل تأمين بيئة نظيفة وآمنة وجيدة التهوية للموظفين
• تأمين أدوات الوقاية اللازمة ومواد التعقيم
• تعميم السياسات اللازمة من تجنب المصافحة واتباع إرشادات السلامة
• إعادة دراسة توزيع الموظفين على المكاتب والتأكّد من احترام المسافة الآمنة الموصى بها
• عدم عقد اجتماعات كبيرة والاستمرار في الاستفادة من حلول التكنولوجيا لعقد اجتماعات عن بعد
• على الموظفين احترام سياسات وإرشادات السلامة العامة المتبعة في مؤسساتهم لناحية تجنّب التجمعات والمصافحة وغسل وتعقيم اليدين والمكاتب وقبضات الأبواب وعدم مشاركة المعدات والأدوات مع الآخرين

العودة إلى مراكز العمل
في العودة إلى مقاعد الدراسة

أبعدت جائحة فيروس كورونا الأطفال والطلاب عن مقاعد الدراسة قسرياً في منتصف العام الدراسي فاضطرت معظم المؤسسات التربوية استبدال أساليب التعليم التقليدية بالتعلّم عن بعد عبر الصفوف الإلكترونية من خلال الإنترنت. إذ يصعب على الأهل العودة إلى مقاعد الدراسة في ظل عدم وجود علاج أو لقاح ناجح لفيروس كورونا، إلا أنّ العديد من المؤسسات التربوية باشرت بتحضير الخطط لمعاودة العام الدراسي هذا العام أو ربما في العام المقبل.

فما التدابير التي يمكن أن تتّبعها المدارس والطلاب والأهل في حال فتحت المدارس أبولبها مجدداً؟

• تأمين نظافة كافة أرجاء المدرسة في كل الأوقات
• تأمين المستلزمات الواقية ومواد التعقيم
• العمل على تعديل الصفوف لتأمين المسافة الآمنة بين الطلاب
• إعادة هيكلة برنامج العام الدراسي الزمني لناحية تقسيم الطلاب
• التركيز على توعية الطلاب وتزويدهم بالإرشادات اللازمة
• تجنب التجمعات بين الطلاب
• اتباع خطة صحية صارمة لناحية مراقبة الطلاب والطاقم التعليمي والتنبه لأي من عوارض الإصابة
• الاتفاق مع الأهل على عدم السماح لأي طلاب تظهر عليه عوارض المرض أو خالط أحداً مريضاً الانضمام إلى الصفوف

في عودة قطاع السياحة والسفر

لربما أكثر القطاعات تأثراً بتداعيات فيروس كورونا المستجد هو القطاع السياحي إذ اضطر أصحاب الفنادق والمنتجعات السياحية والمطاعم على الإقفال لمنع التجمعات. كما وتوقفت حركة الملاحة الجوية وأقفلت المطارات لتزيد من وطأة المشكلة. ولكن مع بداية الإنفراجات، باشرت المؤسسات السياحية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاولة الرجوع إلى الحياة العملية.

لذلك ينبغي على هذه المؤسسات اتباع ما يلي:

• حث المسافرين وخصوصاً كبار السن وذوي الأمراض إلى تجنب إلا في حال الضرورة
• تعديل خريطة الطائرة للإبقاء على مسافة آمنة بين المسافرين
• حث المسافرين على أهمية اتباع إجراءات الوقاية
• غسل وتعقيم اليدين وعدم لمس الوجه
• تنظيف المقاعد والطاولة والأسطح المحيطة فور الوصول إلى الطائرة

عودة قطاع السياحة والسفر
في عودة قطاع الفنادق والمطاعم:

كما باقي القطاعات، يتوجب على الفنادق والمطاعم اتباع الإجراءات الموصى بها لأجل تجنب انتشار العدوى.

إليكم بعض الإجراءات التي يمكن اتباعها:

• التركيز على نشر التوعية بين الروّاد
• تنظيف وتعقيم المطعم والطاولات والغرف
• اتباع الخطوات اللازمة لتجنب الاكتظاظ مثل توزيع الطاولات، تحديد عدد الأشخاص في مكان ما.
• تجنب استعمال الأدوات التي يمكن أن تنقل العدوى مثل لائحة الطعام واستبدالها بورقة يمكن رميها بعد تناول الطعام إذ أمكن أو في أقصى حال الطلب من الزائرين تعقيم اليدين بعد استعمال اللائحة.

في الختام، نحب أن نذكر بضرورة استعمال الأدوات الوقائية مثل الكمامة والقفازات بالإضافة إلى غسل وتعقيم اليدين باستمرار كما واحترام توصيات التباعد الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *