لمواكبة تقنيات التعلم عن بُعد… إدراك تضع بين يديك مساقات جديدة

أرسى فيروس كورونا المستجد مفهوماً جديداً للتعليم وعزّز نظرية التعلّم عن بعد أو عبر الإنترنت، وهو أمر لا يزال إلى حدّ ما غريباً عن عالمنا العربي وعن مدارسنا التي تتبع النظام التربوي التقليدي، إلا في حالات نادرة في التعليم الجامعي أو العالي، أو في إطار مبادرات خاصة كمنصة "إدراك" التي أسستها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية وهي تهدف إلى نقل التجربة التعليمية من داخل الفصل التقليدي إلى منصة تعليمية عبر الإنترنت من خلال مساقات عدّة، مفتوحة لأي فرد يريد تطوير قدراته ومهاراته، كما تتيح إدراك للمشترك تعلم كل ما هو جديد مجاناً في أي وقت ومن أي مكان عبر الإنترنت، وهو ما بات مطلوبا جداً في زمن كورونا، حيث الجميع مجبر على الالتزام في الحجر المنزلي سعياً لوقف انتشار هذا الوباء القاتل الذي اجتاح كل البشرية.

ولكن ما هو جديد إدراك اليوم؟ وكيف واكبت حالة الطوارئ التي اجتاحت العالم بسبب كورونا وكرّست مفهوم التواصل والتعلّم عن بُعد؟ وكيف يمكن للطالب العربي بشكل عام والأردني بشكل خاص أن يستفيد منها لاكتساب أمور جديدة عن بُعد وبالتالي الاستفادة من الفترة الزمنية التي يجبر فيها على البقاء في المنزل؟

مساعي إدراك للتخفيف من وطأة الوباء

وضعت كورونا العالم أمام تحدٍّ في كيفية متابعة روتين الحياة البشرية بأقل الأضرار الممكنة وذلك بعد توقف كل الأنشطة الرياضة والتربوية والدينية وحتى الاجتماعات الدولية والحكومية في بعض الدول، وبات الحل الوحيد لكل ذلك الإنترنت والمنصات المتاحة للتعلم والتواصل عن بُعد.

وتماشياً مع الأزمة الطارئة التي يواجهها العالم بأسره، وضعت منصة إدراك بين أيدي المتعلمين مساقاً جديداً تحت عنوان "الصراع بين فيروس كورونا وجهاز المناعة الإنساني"، ويطرح هذا المساق أسئلة كثيرة ويعطي الإجابات عنها، مثلاً كيف استطاع فيروس كورونا مواجهة جهاز المناعة؟ وفي المقابل كيف استطاع جهاز المناعة أن يحارب هذا العدو الجديد ذو الطفرة الوراثية التي لم يعلم بها الطب من قبل؟ ويعطي هذا المساق لمحة للمتعلم عن تاريخ هذا الفيروس التاجي المستجد الذي ظهر في أول مرة في ووهان الصينية على صورة التهاب رئوي حاد، وهو فيروس صغير الحجم لا يكاد يرى بالعين المجردة ولا حتى بالمايكروسكوبات العادية، كما يعرض المساق للمتعلمين عوارض الفيروس كالحمى والسعال وضيق التنفس والتهاب الحلق وسيلان الأنف إضافةً إلى الكثير من المعلومات الطبية المفيدة مع د. أديب الزعبي، ويمكن الدخول إلى هذا المساق عبر الرابط التالي:

الصراع بين فيروس كورونا وجهاز المناعة الإنساني
مساق التدريس عبر الإنترنت

وإلى جانب المعلومات التي تقدمها "إدراك" عبر مساقها الجديد المتعلق بالمعلومات الطبية، كذلك واكبت المنصة التعليم المجاني عن بُعد عبر مساق "التدريس عبر الانترنت" لدعم المعلمين في القطاعات المختلفة في كيفية تصميم العملية التعليمية عبر الانترنت، ويتناول هذا الجزء التحديات التي تواجه كلاً من المعلمين والطلاب عند التعلم عبر الانترنت كونها تجربة جديدة على الطرفين، كما يتحدث المساق عن أكثر التحديات التي قد تواجه المتعلمين وكيف يمكن تصميم الأنشطة المختلفة عبر الانترنت، ويمكن عبر هذا المساق تعلم تصميم تجربة تعليمية محفزة للتعلّم عبر الإنترنت تعتمد على أنواع مختلفة من الأنشطة، وكل هذه المعلومات ستعطى من قبل مدرسين محترفين بارعين في مجالاتهم وليس فقط في العالم العربي بل في العالم كله.

 التدريس عبر الإنترنت
تأثير كورونا على القطاع التعليمي

إذاً، وبالرغم من أن بعض الدول تتجه إلى تخفيف الإجراءات القاسية التي اعتمدتها لمواجهة خطر كورونا، ومنها الحكومة الأردنية التي أعلنت نيتها تخفيف إجراءات العزل العام قريباً بالسماح لمزيد من الشركات بالعودة إلى العمل، إلا أنه من الضروري أن نعلم أن هذه الفترة الصعبة خلقت الكثير من التحديات وقد تكون أعطت للعالم فرصة جديدة لتطوير مناهجه التعليمية وسبل التعامل بين الطالب والمعلم، وكيفية الاستفادة من المنصات التعليمية الالكترونية المجانية وتطويرها بالمنحى الإيجابي الذي يخدم الطالب والأستاذ على حدّ سواء على غرار ما قامت به منصة "ادراك"، شرط أن يكون الطرفين قد تحضراً لهذا الموضوع وأن تكون البنى التحتية جاهزة لاستيعاب السرعة المطلوبة للإنترنت، لضمان نجاح واستمرارية هذه العملية.

إدراك

5 thoughts on “لمواكبة تقنيات التعلم عن بُعد… إدراك تضع بين يديك مساقات جديدة

  • 25 أبريل، 2020 at 2:24 ص
    Permalink

    نفسى اتعلم اكتر فى مجالى الهندسة الكهربية

    Reply
  • 25 أبريل، 2020 at 2:27 ص
    Permalink

    عايز اخد كورسات فى كل مجالات

    Reply
    • The8Log
      27 مايو، 2020 at 6:49 م
      Permalink

      ونحن نشكرك يا هناء لزيارة مدونتنا ❤️

      Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *