في عيد الأم.. نهديكِ أجمل هدية من أخصائيي الطفولة والتربية

مؤسسة الملكة رانيا (QRF)- الأمومة هي أحلى ما في الحياة، تقدّم فيها الأم كل ما لديها لتربية أطفالها وإسعادهم ولدعم تطورهم في المجالات جميعها. وتعدّ السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل في غاية الأهمية، لأنه يكتسب فيها المهارات، ويطوّر القدرات، ويبني حجر الأساس لتعلم وامتصاص كل ما تتطلبه الحياة وتُقدمه.

كل أم تحرص على تنمية السلوكيات والعادات الإيجابية عند أطفالها، ولكن لا بد من ملاحظة بعض السلوكيات غير المحببة عند الأطفال أحيانًا، في هذه الحال أهم ما في الأمر توعية الأهل على الطرق الصحيحة للتعامل مع الموضوع، ابتداءً من بناء الوعي لفهم السلوك أو العادة، ومعرفة أسبابها، وطرق التغلب عليها أو التعامل معها.

الأطفال في السنوات الأولى مليئون بالطاقة والمشاعر، ويحبّون التعبير عن أنفسهم، ولكنهم في هذا العمر يصعب عليهم فهم مشاعرهم والتعبير عنها بالكلام، فيلجؤون أحيانًا إلى التعبير عن حاجاتهم وما يزعجهم بسلوكيات وتصرفات يصعب على الأهل التعامل معها.

لا تقلقي عزيزتي الأم فلا شيء يدوم على حاله، فمع استيعاب الطفل والصبر ومحاولة فهم ما وراء السلوك أو مسببه وإيجاد البديل يمكنك التغلب عليه.

أحياناً يحاول الأهل جاهدين مع الطفل لمساعدته على التخلّص من سلوك أو تصرف معين ولكن دون أن يروا نتيجة لذلك وهذا أمر طبيعي، هنا يأتي دور خبراء الطفولة والتربية في دعم الأهل، فخبرتهم الواسعة مع الأطفال تمكّنهم من مساعدة الأهل في التغلب على كل ما يزعجهم أو قد يشكل عائقًا أمامهم.

ولأننا ندرك التحدّيات التي يواجهها الوالدان ومدى حرصهم على تقديم الأفضل لأطفالهم، قمنا بالتعاون مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية للإجابة عن أكثر ٢٥ سؤالًا تكرر من الأمّهات في برنامج تدريب الوالدين "سنوات طفلي الأولى" الذي تقدّمه مؤسسة الملكة رانيا.

وعملنا مع نخبة من الأطباء والمختصين وخبراء الطفولة المبكرة

عملنا مع نخبة من الأطباء والمختصين وخبراء الطفولة المبكرة، وقد تنوّعت خبراتهم من أخصائيي توحّد واحتياجات تربوية خاصة، وأخصائيي أمومة وطفولة وإرشاد تربوي، وطب نفسي وتغذية، وتربية إيجابية وغيرها من الاختصاصات المهمة التي يحتاجها كل أم وأب لدعم رحلة تربية أطفالهم.

كيف تتعاملين مع طفلك العنيد؟ العصبي؟ الذي يتعرض للتنمر؟ الخجول؟ المتذمر؟

ما الذي عليك أن تعرفيه في مراحل الطفل الأولى مثل التسنين، تنظيم النوم، النمو الجسدي السليم؟

ما السمات التي عليك مراقبتها لدى طفلك؟ كيف تتعاملين مع الموضوع؟

ننصحك بالاطلاع على كل الفيديوهات، مواضيع مهمة جدًا لطفلك ولك ولكل أم أو أب فنتمنى أن تشاركيها مع كل أم أو من تنتظر مولودًا. فكما قالت بعض الأخصائيات عند التصوير يا ريت لو كان عنا هاد الدعم والخبرات أول ما صرنا أمهات"!

كل عام وأنتِ بألف خير ويعطيكِ ألف عافية في رحلة الأمومة، فأنتِ بطلة تستحقين دعمنا المستمر.

رابط فيديوهات الأسئلة الأكثر تكراراً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.