التعلّم الإلكتروني يتصدر أساليب التطور الذاتي واكتساب المهارات

سرّع وباء كورونا توجهات العالم نحو التعلّم الإلكتروني، حيث يتيح للمستخدمين فرصة التعلّم في أي وقت وفي أي مكان. في هذا المقال نشارككم بعضاً من فوائد التعلّم الإلكتروني ونستعرض معكم تجربة عملية لشركة أمنية وموظفيها مع هذه التقنية.

فوائد التعلّم الإلكتروني

لطالما كان وما يزال تطوير الموظفين المهني استثماراً ذكياً ومجدياً لضمان ازدهار العمل، إلا إن عوائق كثيرة مثل ضيق الوقت وضغط العمل وحتى التكلفة الباهظة تحول دون الاستثمار الكامل في هذا المجال. إلا أنه مع حلول التعلّم الإلكتروني عن بعد، أصبح الحصول على التدريب والتعليم المهني أكثر سهولة وعملي بشكل أكبر؛ فبدلاً من مطالبة الموظفين بحضور حصة تدريبية في نفس الوقت وتأمين مدرّب أو أستاذ للاهتمام بذلك، أصبح بإمكان كل موظف القيام بدورات ذاتية عبر الإنترنت.

ما هي بعض هذه الفوائد؟
ما هي بعض هذه الفوائد؟
1. التعلّم التفاعلي:

يتيح نظام إدارة التعلّم فرصة تحكّم المستخدم في خطته التعليمية والتدريبية كما والتعلّم من خلال مناهج مختلفة، ما يجعله شريكاً في مشروع تطويره المهني ويعزّز الرضا العام وبالتالي الإنتاجية.

2. قدرة وصول أوسع:

مع استخدام نظام إدارة التعلّم، يمكن الوصول إلى عدد أكبر من المستخدمين في آن واحد وفي أي وقت دون الحاجة إلى تعطيل الأعمال. كما ويمكن الاتصال بأفضل بالمدربين من مختلف أنحاء العالم لتقديم أفضل وأحدث التدريبات والمؤتمرات دون الحاجة إلى تكبّد مشاق وتكاليف السفر.

3. متابعة تطوّر البرامج التدريبية:

مع اعتماد تقنيات وأنظمة التعلّم الإلكتروني، يمكن للمسؤولين تتبّع تقدّم الموظفين كما اختبار مدى تحقيق أهداف التعلّم الخاصة بكل موظّف.

4. الاستفادة من الوسائط المتعددة (multimedia):

يمكن استخدام الوسائط المتعددة اعتماداً على موضوع التدريبات ما يساعد على إيصال المعلومات والمفاهيم واكتسابها بفعالية أكثر. كما ويساعد ذلك على حصول المتدربين على تجربة تفاعليّة أثناء التعلّم.

5. تخفيض تكاليف التعلّم والتطوير:

تساعد أنظمة التعلّم الإلكتروني عن بعد في تخفيض تكاليف التعلّم والتطوير مثل تكلفة المواد التعليمية والسفر وما إلى هنالك. كما ويعزّز ذلك توفير وإدارة الوقت إذ يستطيع المستخدمين تحديد برنامج التعلّم تماشياً مع برنامج عملهم.

تقنية التعلّم الإلكتروني
ماذا عن تجربة أمنية (Umniah) مع تقنية التعلّم الإلكتروني؟

إبّان جائحة فيروس كورونا والعمل عن بعد سارعت شركة أمنية إلى تعزيز التعلّم الإلكتروني عبر الإنترنت الذي كان قد بدأ العمل به منذ شهر أيار 2019. وأظهر موظفو شركة أمنية اهتماماً كبيراً في التعلّم الافتراضي للاستفادة من هذه الأوقات لتطوير وتحسين مهاراتهم. وسجلت عدد ساعات التعلم الإلكتروني بين موظفي الشركة ارتفاعاً ملحوظاً وصل إلى ما نسبته 600% منذ شهر شباط 2020 ليتخطى ال 4000 ساعة تدريبية، بحيث شمل أكثر من 350 موظف و300 مادة تدريبية بين شهري أذار ونيسان 2020 من خلال حوالي 10 منصات إلكترونية.

توزّعت اهتمامات التدريب في الفترة السابقة حول مواضيع مثل تحليل البيانات وعرضها التصويري (Data Analytics (and Visualization ولغات البرمجة ومهارات القيادة و أمن الشبكات الإلكتروني (Networking and Security) وتقنيات المرونة والتكيف في إدارة المشاريع (Agile Methodologies) وغيرها؛ كما وحاز العديد من الموظفين على شهادات مهنية مختلفة من خلال التعلّم الإلكتروني.

تجربة أمنية (Umniah) مع تقنية التعلّم الإلكتروني
بعض المنصّات الإلكترونية التعليمية التي شاركتها أمنية مع موظفيها وتنصح بها للراغبين باكتساب المهارات وتطوير الذات:
منصةedX :

وهي منصة إلكترونية متاحة للعموم تستضيف مسارات أكاديمية جامعية في مختلف المجالات.

LinkedIn Learning:

الذي يقدم أكثر من 15000 دورة يعتمد عليه المهنيين والخبراء الصناعة في العديد من المجالات لمتابعة دراستهم والتحضر للشهادات المهنية العالمية.

Pluralsight:

وهي أيضا منصة تعليم متاحة للعموم تقدّم معلومات في مجالات تطوير البرامج الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات والمجالات الرقمية.

Skillshare:

وهي منصة إلكترونية تجمع الأشخاص الذين يرغبون في التعلّم من خلال مقاطع الفيديو التعليمية وترتكز في غالبيتها على التفاعل وتنفيذ المشاربع بدلاً من المحاضرات.

Harvard Business Review:

تقدم مقالات مختلفة تغطي مجموعة واسعة من المجالات المختلفة المتعلّقة بالإدارة والقيادة والتغيير المؤسساتي والتفاوض والاستراتيجية إضافةَ إلى التسويق والتمويل وإدارة الموارد البشرية.

Bookboon:

وهي أكبر شركة نشر للكتب الإلكترونية على الإنترنت في العالم وتقدّم الكتب القصيرة والعملانية وكتب تكنولوجيا المعلومات (Information Technology) وإدارة الأعمال والآداب والهندسة وغيرها.

Duolingo:

وهو موقع يتيح تعلّم بعض اللغات الأجنبية. وقد أظهرت الأبحاث أنه مع 34 ساعة من الدراسة على هذا الموقع، يمكن تحقيق نفس المستوى من المعرفة التي تقدمه دورة لغة فصل دراسي كامل في مدارس اللغات.

مما لا شك فيه أن الاستثمار في تطوير الموظفين بشكل مستمر يعود بمكاسب مؤسساتية هامة، إلا أن اختيار تقنيات التعلّم الإلكتروني المناسبة لطبيعة وحاجات الشركة والموظفين يشكل هدفاً رابحاً بعيد الأمد.

الاستثمار في تطوير الموظفين بشكل مستمر يعود بمكاسب مؤسساتية هامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.