التحديات والفرص التي يواجهها الشباب اليوم

هل تعلم أن نسبة الشباب (الفئة العمرية التي تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاماً) في العالم تقارب 18% من مجموع سكانه بحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو

يتواجد في العالم ما يقارب 1.2 مليار شخص يقعون ضمن فئة الشباب، ومن المتوّقع زيادة عددهم بما مقداره 72 مليون في الأيام القادمة وحتّى حلول عام 2025، كما أنّ الإحصائيات تُشير إلى أنّ أعداد الشباب في الجيل الحالي تفوقُ أيّ عددٍ مضى عبر التاريخ، وفقَ مُنظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثّقافة (اليونسكو).

أهمية التدريب الميداني قبل الانخراط بسوق العمل

باتت التحديات التي تواجه الشباب في مجال العمل اليوم كثيرة، لعل أبرزها توفر الخبرة الوظيفية في ذات المجال الذي يقدم عليه الشاب أو الشابة، وهي تعد شرطاً تعجيزياً قد لا يمتلكه الشباب.

فريق الشباب في أمنية

لذلك يعتبر التدريب العملي مهم جداً، اذ يمكّن الطالب الجامعي من ربط الدراسة النظرية بالواقع العملي والتعرف إلى مناخ العمل وأجوائه ويضعه في محك الاختبار الحقيقي لقدراته، والكشف عن مواطن القوة والضعف لديه. فالتدريب العملي يترجم، أو يوضح الطريقة العملية لما درسه الطالب في بطون الكتب وقاعات الدراسة فلا فائدة من علم بلا عمل، وهو ضرورة لكل الطلاب بما له من أثر بالغ في تأهيلهم للنجاح في حياتهم العملية بعد التخرج وما له من فائدة كبيرة لصقل مهاراتهم المختلفة ومنها القدرة على التعامل مع الآخرين والعمل بروح الفريق.

فريق أمنية للشباب يعد بمستقبل أفضل!
فريق أمنية للشباب يعد بمستقبل أفضل!

وبهدف توفير فرص عمل للطلبة الجامعيين خلال فترة دراستهم، وبهدف تحفيزهم وتوجيه طاقاتهم نحو العمل، وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم المستقبلية وتأهيلهم وتدريبهم للإنخراط في سوق العمل بعد التخرج، أسست شركة أمنية في العام 2014 فريق أمنية للشباب Youth Unit، إيماناً منها بأهمية الشباب ودورهم الفاعل في إحداث التغيير الإيجابي والتنمية وباعتبارهم العمود الفقري للمجتمع.

شهادات حية لمتدربين في فريق أمنية للشباب

وأتاحت أمنية لطلبة الجامعات الراغبين بالانضمام لفريقها والعمل مع موظفيها عن قرب، في العديد من الدوائر والأقسام الخاصة، فرصةً لهم للانخراط في أجواء العمل. وبهذا الصدد قال أشرف المسنات، متدرب سابق في فريق أمنية للشباب: "تجربتي في فريق أمنية للشباب كانت من التجارب المميزة في حياتي، والخبرة الميدانية خبرة لا تقدر بثمن، لا سيما الخبرة في التعامل بشكل احترافي مع الأشخاص من مستويات وظيفية مختلفة، ومن الجانب الاجتماعي، أتاحت لنا أمنية التعرف على خيرة شباب بلدنا الطموحين، وبناء صداقات مع أبناء هذا المجتمع من شتى المنابت والأصول".

شهادات حية لمتدربين في فريق أمنية للشباب

وبدوره، دانيال قورة، متدرب آخر عبّر عن تجربته في فريق أمنية للشباب قائلاً: "أنا طالب في الجامعة البتراء سنة ثالثة، أدرس هندسة برمجيات وأمضيت عاماً ونصف تقريباً وحتى الآن في وحدة أمنية للشباب. لقد تعلم الكثير من الأشياء والخبرات التي استفدت بها في الوقت الحالي، ولقد تطورت شخصيتي وتفكيري على الصعيد العملي وأصبحت أكثر انفتاحاً على سوق العمل وطريقة عمله والصعوبات والتحديات والأرقام والتحليلات والمواعيد النهائية لتسليم المشاريع، وطريقة تنظيم الأوقات بين العمل والدراسة (وأصبح لأفكاري أمل في التحقق)، وسوف أستفيد منها في المستقبل في مرحلة من مراحل حياتي لأنه تم تأسيسي ووضعي في جو العمل".

وأخيراً، شباب اليوم هم مستقبل الغد، وبداخل كل شاب طاقات غير محدودة وأفكار وإبداعات تنتظر الفرصة المناسبة للظهور، لذلك على المجتمعات تأمين بيئة خصبة للشباب من أجل التطور وخوض معترك الحياة العملية بثقة وقدرات تامة.

الشباب هم عماد أي أمة وسر النهضة فيها، وهم بناة حضارتها، وخط الدفاع الأول والأخير عنها، ويشاركون في عمليات التجدد والتطور في المجتمعات.

رسالة من فريق أمنية للشباب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.