اختيارات الشهر من مكتبة نون: التّغييرات الرياديّة تبدأ بفكرة

جميع التّغييرات الكبيرة في العالم بدأت بفكرة استطاع أصحابها صياغتها والتّعبير عنها بالصّورة المناسبة، من هنا فإنّ امتلاك القدرة على التّعبير تقود إلى تفكير يسهم في إحداث تغييرات رياديّة قادرة على تغيير وجه العالم. تضمّ مختارات هذا الشّهر من رفوف مكتبة نون الرّقمية كتباً تتمحور حول الأسس الفنّية للكتابة والتعبير، كما تستعرض لنا قراءات في الفكر الرّيادي، وتأخذنا في رحلة ممتعة في دهاليز نشر المواقع الإلكترونية عبر الإنترنت.

 يمكنكم قراءة هذه الكتب المنتقاة من رفوف مكتبة اللّغة العربيّة، وإدارة الأعمال، والابتكار وتكنولوجيا الحاسوب من أيّ جهاز خلويّ ذكي بمجرّد تحميل التّطبيق.

اختيارات من رفوف مكتبة نون: التّغييرات الرياديّة تبدأ بفكرة
الأسس الفنّية للكتابة والتّعبير: أطلق العنان لكلماتك

يُعدّ الإلمام بالمبادئ النّظرية والعمليّة كلمة السرّ لإتقان فنّ الكتابة والتّعبير باللّغة العربيّة ويشكلّ كتاب الأسس الفنّية للكتابة والتعبير لفخري خليل النّجار ضالّة الباحثين عن تنمية مهاراتهم اللّغوية وتعزيز قدراتهم الكتابيّة.

يستعرض الكتاب أمثلة تطبقيّة لكيفيّة معالجة النّصوص في الّلغة العربيّة، ويسلّط الضّوء على التقنيات الكتابيّة الّتي من شأنها تنمية المهارات المتعددّة لدى الطلاب. تشمل هذه الأمثلة الإشارة إلى مراحل جمع القرآن الكريم بالإضافة إلى إبراز أهمّية الكتابة واكتساب المهارة الفنّية الجيدة.

ويتطرّق الكتاب إلى علم الّلغة وعلم البيان ونشأة الكتابة العربية وصفاتها الجيدة، كما يزوّد القارئ بالتَفاصيل الخاصّة بالضوابط الإملائية وعلامات الترقيم، إلى غير ذلك مما يتعلّق بفنّ الكتابة والتعبير ما يجعل من الكتاب دليلاً شاملاً للباحثين عن إتقان فنّ الكتابة باللّغة العربيّة.

وخلال هذه الرّحلة يبرز موضوعان هامّان ويتمّثلان في التّلخيص الذي يتطرّق له الكاتب في الفصل العاشر وكيفيّة كتابة الأبحاث والّذي يخصّص له الكاتب الفصل الحادي عشر ما يجعل من الكتاب وجهة للطلّاب الّذين يبحثون عن إتقان فنون الكتابة البحثيّة أيضاً.

يّعدّ الكتاب مثاليّاً لكلّ من الطلاّب والدّارسين والباحثين وغيرهم من الأفراد السّاعين لصقل مهاراتهم التّعبيرية وتوظيف المفردات للتّعبير عن أفكارهم بصورة واضحة ومتمّيزة.

اختيارات من رفوف مكتبة نون: التّغييرات الرياديّة تبدأ بفكرة
قراءات تكشف النّقاب عن أسرار الفكر الرّيادي

اتساقاً مع الأهمّية الكبيرة والمتزايدة الّتي يحظى بها الفكر الرّيادي يتناول كتاب قراءات في الفكر الرّيادي للأستاذ الدّكتور إحسان دهش جلّاب هذا الموضوع بصورة شاملة ومتنوّعة تأخذ بعين الاعتبار جميع جوانب العمليّة الرّيادية بالإضافة إلى السّياقات التّاريخيّة.

يرصد الكتاب جميع مراحل تطوّر الفكر الرّيادي عبر ثمانية فصول، يرّكز الأوّل على توضيح ماهيّة الرّيادة بشقيّها اللّذين يشملان عمليّة الرّيادة نفسها ورائد الأعمال كمدير لهذه العملية وموّجه لها، في الوقت الّذي تطرّق فيه الفصل الثاني إلى التطور التّاريخي الذي مرّ به الفكر الرّيادي والأهمّية التي بات يحظى بها والمستويات التي تنطوي عليها هذه العمليّة (الفرد، والفريق، والمنّظمة، والمجتمع، والاقتصاد).

اتساقاً مع الأهمّية الكبيرة والمتزايدة الّتي يحظى بها الفكر الرّيادي يتناول كتاب قراءات في الفكر الرّيادي للأستاذ الدّكتور إحسان دهش جلّاب هذا الموضوع بصورة شاملة ومتنوّعة تأخذ بعين الاعتبار جميع جوانب العمليّة الرّيادية بالإضافة إلى السّياقات التّاريخيّة.

يرصد الكتاب جميع مراحل تطوّر الفكر الرّيادي عبر ثمانية فصول، يرّكز الأوّل على توضيح ماهيّة الرّيادة بشقيّها اللّذين يشملان عمليّة الرّيادة نفسها ورائد الأعمال كمدير لهذه العملية وموّجه لها، في الوقت الّذي تطرّق فيه الفصل الثاني إلى التطور التّاريخي الذي مرّ به الفكر الرّيادي والأهمّية التي بات يحظى بها والمستويات التي تنطوي عليها هذه العمليّة (الفرد، والفريق، والمنّظمة، والمجتمع، والاقتصاد).

اختيارات من رفوف مكتبة نون: التّغييرات الرياديّة تبدأ بفكرة
رحلة نشر المواقع الإلكترونية عبر العالم الرّقمي

منح العالم الافتراضيّ الفرصة للأفراد الباحثين عن ترجمة أفكارهم الابتكاريّة وتحويلها إلى منتجات يمكن للمستخدمين إيجادها عبر العالم الرّقمي.

يأخذ كتاب تصميم مواقع الويب والنّشر عبر الإنترنت للدّكتور هيثم محمود الشّبلي المستخدمين في رحلة شاملة لتمكينهم من تصميم المواقع وفقاً لأفضل الممارسات في هذا المجال حيث تتألّف هذه العمليّة بصورة أساسيّة من تخطيط وتنفيذ محتويات متعدّدة الوسائط عبر الشّبكة.

وتتكوّن المواقع الإلكترونيّة من ثلاثة عناصر أساسيّة وهي اسم الموقع وعنوانه والخادم الّذي يتضمّن ملّفات الموقع وملّفات الموقع نفسه التي تُعرض للمستخدم حيث تتطلّب عمليّة تصميم أيّ موقع التّعامل مع هذه العناصر الثّلاثة بالنّظر إلى أهمّيتها المحوريّة.

يستعرض الكتاب الهدف المرجوّ من عمليّة تصميم الويب وهو إنشاء موقع إنترنت (مجموعة من الملّفات الموضوعة جنباً إلى جنب على خادم إنترنت أو أكثر) ممّا يسمح بعرض المحتوى والواجهات التفاعليّة  للمستخدم النّهائي على شكل صفحة إنترنت.

وتحتوي هذه الصّفحة على عدّة عناصر مثل النّصوص والنّماذج البريديّة والصّور النّقطية وكلّ ذلك يتم ترتيبه بواسطة إحدى لغات البرمجة الشّائعة المستخدمة مثل HTML، XHTML ، وXML وصفحات الطرز المتراصّة (CSS)، وJAVASCRIPT.

الإعلانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *